English  

كتب التصورات النقدية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

صورة ونقد (معلومة)


خلال عقدي السبعينات والثمانينات أصبح خان معروفاً كشخصية اجتماعية ناشطة بسبب حفلاته التي لا تنتهي في نوادي لندن الليلية، مثل: أنابيلس (Annabel"s) وترامب (Tramp)، على الرغم من أنه ادعى أنه يكره الحانات الإنجليزية ولم يشرب الخمر مطلقاً. كما اكتسب شهرة في أعمدة القيل والقال في لندن، بسبب الفتيات الرومنسيات، مثل: سوزانا قسطنطين، ولادي ليزا كامبل، والفنانة إيما سيرجينت. البريطانية وريثة سيتا وايت واحدة من صديقاته السابقات ابنة جوردون وايت بارون مدينة هال (Hull)- أصبحت أما لابنته غير الشرعية المزعومة. وقد حكم قاض في الولايات المتحدة بأنه أب لتيران جاد وايت، ولكن خان نفى أبوته لها.

غالباً ما وصف خان بأنه سياسي ليس له وزن يذكر، وهو مغمور في باكستان؛ حيث تشير إليه الصحف المحلية بـ "السياسي المفسد". حزب (MQM) السياسي(؟) أكد أن خان "هو المريض الذي قد يمثل فشلاً كاملاً في السياسة ولم يبقه على قيد الحياة سوى التغطية الإعلامية" المراقبون السياسيون يقولون إن الجماهير التي يجذبها لكونه لاعب كريكيت شهير، والجماهير تعتبره شخصية للتسلية أكثر منه سلطة سياسية جادة. وكما يقول المعلقون والمراقبون فإن فشله في الحصول على السلطة السياسية أو بناء قاعدة دعم محلية يرجع إلى نقص نضج خان السياسي والسذاجة. الكاتب الصحفي آياز أمير أخبر صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية بأن خان ليس لديه تلك السياسة التي تمنحه القوة والعزيمة لمواجهة المصاعب.

صحيفة الجارديان في بريطانيا وصفت خان بأنه "سياسي بائس"، ملاحظة أن أفكار خان وانتماءاته قد انحرفت وانزلقت منذ دخوله المعترك السياسي، كعربة يد في الأمطار... فهو يدعو إلى الديمقراطية في يوم ثم يعطي صوته للملا الرجعي في اليوم التالي". التهمة التي دائماً ما أثيرت ضد خان هي النفاق والانتهازية، بما في ذلك "منعطف حياته من مستهتر إلى متزمت". ناجام سيثي واحد من أكثر المعلقين الباكستانيين احتراماً يصرح بأن "الكثير من قصة خان عن خلف الوعد في كثير من ألأشياء التي أعلن عنها من قبل، فهذا هو الذي لا يمنح الثقة للناس". وقد نجم تأرجح خان السياسي من إعلانه انتقاد الرئيس مشرف بعد أن أيّد انقلابه العسكري عام 1999. وبالمثل، كان خان من منتقدي رئيس الوزراء السابق نواز شريف عندما كان في السلطة، فقد قال: "إن رئيس وزرائنا الحالي له عقل فاشي، وأعضاء البرلمان لا يستطيعون التوجه ضد الحزب الحاكم. ونحن نعتقد أن كل يوم يمر وهو في السلطة فإن بلادنا تغرق في مزيد من الفوضى" ومع ذلك فقد انضم إلى قوى شريف عام 2008 ضد مشرف. وفي عمود عنوانه "فلينهض عمران الحقيقي رجاء" كاتب العمود أمير زيا نقل قول أحد قادة حزب (PTI) المؤسس في كراتشي: "إننا نجد صعوبة في تحديد شخصية عمران الحقيقية حتى الآن". فبينما هو في باكستان يرتدي الثياب التقليدية الباكستانية يعظ ويتحلى بالقيم الدينية، فإنه يتحول كلية عندما يكون جنبا إلى جنب مع النخبة في بريطانيا وأماكن أخرى في الغرب.

في عام 2008 وكجزء (Hall of Shame awards) لعام 2007 أعطت مجلة نيوزلاين الباكستانية خان جائزة هيلتون باريس "لأكثر الشخصيات المحببة بدون حق من وسائل الإعلام". الشاهد لقراءة خان هو "أنه زعيم لحزب يفتخر بأنه حصل على مقعد واحد في الجمعية العامة ومع ذلك يحصل على تغطية إعلامية تتناسب عكسيا مع نفوذه السياسي". وقد وصفت صحيفة الجارديان التغطية التي حصلت عليها نشاطات خان بعد التقاعد في بريطانيا؛ حيث صنع اسمه كنجم في الكريكيت، وزبون للنوادي الليلية بكونه هراء مرعب مصحوب بالخطر. إنه حول دولة بائسة بشدة من دول العالم الثالث إلى عمود قيل وقال ملحق. قد نخنق جميعاً من عبث من هذا القبيل. بعد انتخابات 2008 العامة، تناول بالحديث كاتب العمود السياسي أعظم خليل تناول خان - الذي طالما احترمه كأسطورة في الكريكيت - كواحد من الفاشلين كلية في سياسة باكستان. وأضاف في صحيفة فرونتير بوست "عمران خان غير اتجاهه السياسي مراراً وتكراراً، وليست له في الوقت الحاضر طريقة في التفكير، ولهذا لم تحمله الأغلبية الساحقة من الشعب على محمل الجد".

المصدر: wikipedia.org