التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | عبد الرسول زين الدين |
| قسم: | السيرة النبوية سيرة محمد صلى الله عليه وسلم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 537 |
| حجم الملف: | 67.2 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 04 نوفمبر 2020 |
| ترتيب الشهرة: | 117,464 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر وليس المؤلف كتاب الاسراء والمعراج الكامل .
متميز باعداد وتصميم الكتب والبوسترات وناشط في نشر الكتب الفكرية المختلفة
إن المتأمل في حياة نبينا الأعظم (صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ )يرى من إشراقات نوره الذي غمر عالم الإمكان ما لايمكن وصفه وأنى للبشر أن يحيطوا بمقام هذا المخلوق المحبوب والمراد الأول لله سبحانه وتعالى ، وفي كل لحظة من حياته وكل حركة منه وسكنه حكم وعلم ونور وخير وبركة .
ومن هنا فإنه (صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ )كان مراد جميع العوالم ،وكل من دخل عرصة الإمكان ،سواء من الجماد ام من الحيوان ، بشراً كان أم حجراُ فان جاذبية نوريته وخيره لم تدع لموجود محيص أو إنفكاك عن التعلق به والتشوق له مهما كانت النفوس ترين بالخطايا والحادثات تتوالى والحال
كيف يرجى الخلاص منهن إلا
بذمام من سيد الرسل طه
ما تناهت عوالم العلم إلا
واإلى ذات أحمد منتهاها
ولقد أدبه ربه فاحسن تأديبة حتى توجه بتاج [إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ] ثم بعثه على اتم الطبائع فكانت له البراق فناداه أقبل فاقبل فجاءه التكريم : انت المراد وانت المريد ما خلقت خلقا أحب إلي منك لولاك لما خلقت الافلاك ، عبدي أنت مثلي أنا أقول للشيء كن فيكون جعلتك مثلي تقول للشيء كن فيكون .
وأراه من آياته الكبرى، ثم اصطفاه بالمحبة فسماه الحبيب فصلى عليه وأمر خلقه بالصلاة عليه [إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ]اللهم صل على محمد وآل محمد .
وأرسله للعالمين نذيراً [يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا]
فملكه الخلق وولاه أمورهم قائماً فيهم مقامه [مَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا]
ووعد أهل عالم الغيب أن يشرفهم بلقائه في السماء، فكان المعراج والإسراء
ولا شك أن رحلة نبينا محمد (صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ )إلى السماء ولقاءه بالملائكة والأنبياء ودخوله الجنة والنار وإجتيازه الحجب والسرادقات ، والجلوس تحت ظل سدرة المنتهى وشجرة طوبى والتنسم من أنوار العرش ومناجاة الله هناك من أعظم البركات علينا وعلى أهل عالم الغيب ، وما أرسل نبينا صلوات الله عليه وآله إلى أهل السماء إلا داعياً ومبشراً لعموم منطوق الاية.
فصلى بالنبيين والملائكة فبشروه بالخيرات لامته، واطلع هناك- وهو المطلع قبل ذلك - على مقامات سيد الوصيين وأولاده الطاهرين عليهم صلاة المصلين ابد الابدين .
فكانت بحق رحلة إعجازية لم تكن لسواه من الأنبياء السابقين .
وهذا الكتاب في المعراج وضع على عدة فصول في وصف العروج والبراق وسير النبي (صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ )في السماوات وإطلاعه على أهل ذلك العالم من سكان السماوات والملائكة والجنان والنيران ، ثم لقاءه بربه وما ناجاه به وكيفية صلاته هناك .
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".