التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | النووي، محيي الدين أبو زكريا يحيى بن شرف بن مري |
| قسم: | متون الحديث الشريف [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 236 |
| حجم الملف: | 10.87 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 09 أبريل 2025 |
| ترتيب الشهرة: | 494,060 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر وليس المؤلف كتاب الأربعون النوويه مع زيادة ابن رجب .
مسلم فحسب
الأَرْبَعُونَ فِي مَبَانِي الإِسْلَامِ وَقَوَاعِدِ الأَحْكَامِ، المَعْرُوفَةُ بِـ الأَرْبَعِينَ النَّوَوِيَّةِ، مَتْنٌ اشْتَمَلَ عَلَى اثْنَيْنِ وَأَرْبَعِينَ حَدِيثًا نَبَوِيًّا جَامِعًا، اخْتَارَهَا وَجَمَعَهَا الحَافِظُ، شَيْخُ الإِسْلَامِ فِي زَمَانِهِ، أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ شَرَفٍ النَّوَوِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الشَّافِعِيُّ، المُتَوَفَّى سَنَةَ ٦٧٦ هـ.
وَقَدْ قَصَدَ النَّوَوِيُّ بِجَمْعِ هَذِهِ الأَحَادِيثِ ضَبْطَ أُصُولِ الدِّينِ، وَتَقْرِيرَ قَوَاعِدِ الشَّرِيعَةِ، وَتَجْمِيعَ مَا تَدُورُ عَلَيْهِ مَعَالِمُ الإِسْلَامِ فِي عِبَارَاتٍ وَجِيزَةٍ، فَانْتَقَاهَا مِنَ الأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ الثَّابِتَةِ، أَكْثَرُهَا مِمَّا اتَّفَقَ عَلَيْهِ الشَّيْخَانِ: الإِمَامُ البُخَارِيُّ وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ، أَوْ مِمَّا أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ.
وَيَدُورُ مُحْتَوَى هَذِهِ الأَحَادِيثِ عَلَى ضَبْطِ المَقَاصِدِ وَالنِّيَّاتِ، وَبَيَانِ أَرْكَانِ الإِسْلَامِ، وَحَقِيقَةِ الإِيمَانِ، وَمَقَامِ الإِحْسَانِ، وَأُصُولِ العِبَادَاتِ، وَقَوَاعِدِ المُعَامَلَاتِ وَالأَخْلَاقِ، وَتَهْذِيبِ النُّفُوسِ؛ حَتَّى قَالَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ: إِنَّ هَذِهِ الأَحَادِيثَ قَدْ جَمَعَتْ أُصُولَ الإِسْلَامِ كُلَّهَا، أَوْ جُلَّهَا، وَلِذٰلِكَ كَانَ حِفْظُهَا وَشَرْحُهَا وَتَدْرِيسُهَا مِنْ مَعَالِمِ طَلَبِ العِلْمِ عِنْدَ السَّلَفِ وَالخَلَفِ.
وَهَذِهِ طِبَاعَةٌ مُعْتَمَدَةٌ بِتَحْقِيقِ فَضِيلَةِ الشَّيْخِ عَبْدِ المُحْسِنِ بْنِ مُحَمَّدٍ القَاسِمِ _وَفَّقَهُ اللَّهُ_، اعْتَنَى فِيهَا بِتَخْرِيجِ الأَحَادِيثِ وَالآثَارِ، وَعَزْوِ النُّقُولِ إِلَى مَصَادِرِهَا، وَضَبْطِ الأَلْفَاظِ، وَتَحْرِيرِ مَوَاضِعِ الإِشْكَالِ، وَقَامَ هُنَاكَ بِالترْجَمَةِ للنَّوَوِيِّ وَبَيَّنَ أَهَمِّيَّةَ هٰذَا الكِتَابِ وَمَنْزِلَتَهُ، وَنَبَّهَ عَلَى جُمْلَةٍ مِنَ الفَوَائِدِ العِلْمِيَّةِ حَيْثُ دَعَتِ الحَاجَةُ إِلَيْهَا.
وَهُوَ طَبْعٌ يَعْتَمِدُهُ طَالِبُ العِلْمِ فِي دِرَاسَةِ الكِتَابِ تَدْرِيسًا وَتَحْقِيقًا، مُحَقَّقٌ عَلَى اثْنَتَيْ عَشَرَةَ نُسْخَةً، مِنْهَا نُسْخَتَانِ مَقْرُوءَتَانِ عَلَى ابْنِ العَطَّارِ تِلْمِيذِ المُصَنِّفِ، مَنْقُولَتَانِ مِنْ أَصْلِهِ، وَنُسَخٌ أُخَرُ عَلَيْهَا سَمَاعَاتٌ.
وَأُلْحِقَ بِهِ زِيَادَةُ الإِمَامِ ابْنِ رَجَبٍ الحَنْبَلِيِّ، وَهِيَ مُحَقَّقَةٌ عَلَى سِتِّ نُسَخٍ، مِنْهَا نُسْخَةٌ مُقَابَلَةٌ عَلَى أَصْلِ المُصَنِّفِ، وَعَلَيْهَا قَيْدُ سَمَاعٍ وَإِجَازَةٍ مِنْهُ.
وَيَمْتَازُ هٰذَا الطَّبْعُ بِتَبَايُنِ الكِتَابَةِ، وَبِحَجْمٍ يُمَكِّنُ مِنَ التَّعْلِيقِ وَالتَّقْيِيدِ عَلَيْهِ، وَهُوَ الطَّبْعُ المُعْتَمَدُ فِي بَرْنَامَجِ مُتُونِ طَالِبِ العِلْمِ بِالمُسْتَوَى الأول، بِالحَرَمِ المَدَنِيِّ الشَّرِيفِ.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".