التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | محمد حبش |
| قسم: | آداب إسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 265 |
| ترتيب الشهرة: | 79,243 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
أتى هذا الكتاب جواباً على سؤال نتعرض له كلَّ يوم ونحن نشارك في تيار الإصلاح الديني الذي يعلن بوضوح اتباع العقل واحترام النقل؛ إذ يبادرك سؤال: من قال بهذا القول من قبلك؟ وهل كان الناس جاهلين وأغبياء من قبل حتَّى فاتتهم هذه المعرفة؟
تهدف هذه الدراسة إلى تقديم مساهمة في التعريف بمجموعة من الرجال والنساء الذين أعدُّهم أبرز رجال التنوير خلال التاريخ الإسلاميِّ من عصر النبوة إلى عصرنا الحاضر.
وقد تمَّ اختيار الرجال والنساء في هذه القائمة من أولئك الذين قدموا شجاعة استثنائية، واستطاعوا أن يقدموا فكراً حرَّاً، يتَّبع العقل ويحترم النقل ويقدِّس الإنسان.
لا شك أن الأسماء كثيرة، والتجارب الإصلاحية متعددة ومتتابعة، وهي لم تنقطع خلال التاريخ، ومع أنها واجهت عسف السياسة ومكر التنافس وقوة النص، ولكنَّها نجحت في إحياء موجات ثقافية وعلمية وتنويرية بارزة.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".