التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | صالح الناخبي |
| قسم: | خواطر أدبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | نقش للتشر صنعاء |
| الصفحات: | 102 |
| حجم الملف: | 1.54 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 27 أبريل 2019 |
| ترتيب الشهرة: | 79,920 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب آخر النساء .
صالخ الناخبي
كاتب وصحفي يعمل في عدن
كتاب " آخر النِّساء " يحتوي على أكثر من 50 نصاً أدبياً، توشحت في خلاياها فضول ورغبة مُحب وغريزة عاشق يبحث عن النصف الآخر منه في كوكب لا يستوطنه إلاَّ روحان تمثلان سؤال وإجابة لا ثالث لهما فذاب السؤال في حضرة الإجابة...!
الكتاب صادر عن دار "نقش للطباعة والنشر" صنعاء،2019
في الحقيقة الكاتب ابدع في اختيار العبارات التي تعكس معاني الحب الحقيقي ، بل استطاع محاكاة القلوب وعزف على اوتارها عندها يتحدث عن جمال النساء وقيمة الحب الفطري الذي يولد من رحم العشق والتوهان في دهاليز العاطفة المكبوتة في مجتمعنا اليوم .. دائم النساء هن شعار الحب ..والكاتب ابدع بأختيار الكلمات التي تصب في وجدان العاشقين.
( آخر النساء )
كتاب أدبي للكاتب الجنوبي اليافعي " صالح الناخبي " ، في مقدِّمة الكاتب يعترف أن الكتاب قد لا يقبل النشر نظرًا لخصوصيَّته ، و في هذه اللحظة أتوجَّسُ قلقًا فأنا أكره اقتحام الآخرين ، بالأحرى أحبُّ أن أخمِّن ظروف القصة برأسي بدون أن يدلُّني عليها أحد ، و بما أن الكاتب يعترف بخصوصيَّة النصوص ، فهذا وتَّرني ، حتى كدتُ أترك قراءته كليًا ، و لكن التذليل الأخير سمَّرني ( عدن - 25 مارس 2019 ) !
متى أتوب من حبُّك يا أيتها العروس البرتقالية ، عدن .. أيُّ شغف هذا الذي أنتهجه معك ، أي حبٍّ هذا الذي أوقفني امام اسمك لثوان طويلة ثم سافر بي عبر كتاب كامل " رومانسي " ثخين ، أنا التي لا تقرأ بهذا الإخلاص إلا كتب الجرائم !
و لما رأيتُ التذليل وجدتُ نفسي أقرأ و أقرأ ، مرَّة بإنهاك من تحمُّل سيل المشاعر المحشورة في النص و التي لا يقدر عليها إلا أصحابها ، و مرَّة بشرود في تفاصيل التفاصيل ، و أخرى بتمعُّن منذهل من الاستعارات و التشبيهات الإبداعية التي أسرتني كثيرًا و منها : " و نور قادم من عين القمر ! " و " كفَّان كأنَّهما حلم ، كأنَّهما أمل " و " يا نسمة الفجر يا ترنيمة المطر *** يا بسمة الشمس يا تلويحة القمر " و " أنتِ يا تغريدة الفجر و يا قطر الندى " ...
حتى انتهيتُ من ( نصف ساعة فقط ) هنا فقط تنفَّستُ الصعداء ، تلك الحمولة الكبيرة من المشاعر بدأتُ بالتخفُّف ، بدا مشوار النصف ساعة كاتمًا للأنفاس ، حابسًا للتفكير حتى ، الأدهى أن يُدرك القارئ أن ما وراء النص قلبٌ صادق ، قلبٌ عاشق بتلك الكمِّية المخيفة ، يفرد تراتيله الحبيسة ، يترنَّم بها بكل ما فيه ، كغيمة رمادية داكنة ، خرجتَ تحتها بدون مظلَّة !
بعد نفس عميق ، فتحتُ عينيَّ بشيء من الثقل و عدتُ لأقرأ " مجنون نورا " ، و بودِّي لو أقسم على ذلك ، قصيدة كاملة آخر كلمة في كل بيت لها [ نورا ] ، شيء مربك ، مدهش ، مذهل ، قصيدة جعلت كمُّ اكسجين يكتسح داخلي فأنسى الثقل الأول ، و أهرع للقراءة بشغف أكثر مجدَّدًا ، لا أدري ما السبب الذي جعل قصيدة " مجنون نورا " تريحني ، ربما هو اعترافه بأنه وصل إلى الجنون بها ؟! ربما لأن جنونه جعله يدلي بذلك الكمِّ من الأبيات الأكثر من رائعة ؟! أو ربما ارتياحي بأنَّه فاق حبُّها بحبِّه لها ! لا أدري و في كل الأحوال كانت القصيدة ماتعة بحق .
من أجمل الأبيات فيها هذه :
إن متُّ قبل لقاءها فوصيَّتي *** ذرُّوا عظامي في مسالك نورا
علَّ الرياح تهبُّ أول ساعةٍ *** فيطير مني ما يلامس نورا
دقُّوا عظامي و انثروها جيِّدًا *** في يوم ريح نحو منزل نورا
مذهل مذهل جدًا ، حتى أني توقَّعتُ أن أجد بيتًا متهالك في بنيته بما أن نورا كلمة لازمة في نهايته ، و لكني لم أجد ، بالرغم من أني لم أدري الشعر و لا أكتبه ارتجالًا إلا في النادر _ بحسب الطبيعة العربية _ ، و أكاد أجزم أنها قصيدة متكاملة في نظر أي قارئ ...
ثم نجيئ لنثر ( طائر ) ، نثر أربك قلبي المتيَّم بهذه المدينة الجميلة عدن ، يقول عنها : أمُّ المدائن إنَّها ، لكنَّها أمُّ البشر ! ، أستطيع القول بأني فهمتُ أنه كاتب محنَّك خلال هذا النص ، كاتب يعرف كيف يصف الحبيبة ، كاتب يعرف كيف يستخدم الكلمات و كيف يتلاعب بها بكل مرونة ؛ من هنا يستطيع المرء أن يحدِّق بالكلمات فيتراءى له خيال كاتب النص بعد أن كان في بداية الكتاب صاحب حرف ثمل بالحب ، يهذي بالغزل ، و يعد وعود العاشقين و يتبعها بـ " للأبد " ...
في الـ ( متكَّأ ) تبدأ النصوص تصغر ، و لكنَّ تصير في اتزان أكبر ، و تُحبَك بطريقة أكثر من جميلة ، حتى لكأنَّ نصًا أطاح بي ، فتيبَّست حدقتاي طويلًا عليه ، أكرِّره دون كلل ، أكرِّره بصوت أخفت و أخفت ، بوجل أكبر و أكثر ، و بشيء عميق يشبه الانشطار :
أيا من تظنِّين
صمتي انكسارًا
ألا تعلمين ؟
سكوتي كلام
ثم ، قالت : الصمت لا يعني الرحيل ، و لكنَّه انتقال إلى مرحلة جديدة .
الصمت مسألة شائكة ، المراحل الجديدة و الرحيل أكوام من قصص غير منتهية ، رسائل بدون ظروف ، الكلام حُفر ، و الشفاه أعشاب تغطِّيها ، الحبُّ سبيل المجانين ، طريق الباحثين عن السعادة دفعة واحدة ، المفتِّشين في جيوبهم عن موت مبكِّر ، الغارقين حتى انوفهم في بحر الأحبة ، يرون الحياة الباردة ، و يدفعونها برخص لأجل دفء البحر الذي يسحبهم إليه ، و الصمت هنا دفء بحر لا يسحب غريقه ، الصمت هنا جريمة .
في ( الرُّباعيَّات ) يقول :
إذا غبتُ عن كل الحروف وجدتني
رسولًا على سطر الهوى و سفيرًا
بيت آسر ، لسفير بين الحرف و السطر ، سفير يعرف كيف يقطع شوطه من هنا لهناك ، كيف يجعل المسافة بين السطر الجديد و النقطة مسافة عامرة بالشجون ...
فيقول في " حُزْن " :
أحسُّ بالحزن حتى الحزن يشعر بي
و أحسُّ بالضيق حتى الضيق مني ضاق
دارت بي الأرض و أصبح شرقها غربي
و غابت الشمس و توارت ورا الآفاق
ثم يسرد نهاية غير متوقَّعة ، ثم يسدُّ النبع الذي فتحه في بداية الكتاب ، يغلق بوجه القارئ بوابة بلاهة العاشقين ، يأتي بالحقيقة و فقط ، يدلي بالواقع الأصفر ، يترنَّم بصوت أعلى من نوح الوهم ، يكاد القارئ يسمع صيحته فيتجمَّد مكانه ، بينما الشمس تشعُّ بحدَّة ، و تتهدَّم البيوت المهجورة .
نُقْطَة ، سَطرٌ طَوِيل قَاحِل مُكْفَهِر
للكتاب أعطيتُ أربعة و نصف من خمسة ، النصف للثقل في الجزء الأول من الكتاب ، و لقليل من العبارات المكرَّرة ، المدهش أن الكاتب يقول أن هناك جزء مبتور من نص قصيدة ، بصراحة دهشت و فكَّرتُ : ماذا تبقَّى ليقال في هذا المقام ؟!
للكاتب كتاب تحت الطبع بعنوان : " رسائل البرق للمطر " ، و في تغريدة اقتطع نصًا من كتاب آخر يعمل عليه و أطلق عليه هاشتاق #امبراطورية_ن .
بصدق أنا في حماس للقراءة أكثر للكاتب ، كونه هنا في عدن يجعله أكثر عرضة لتشوُّقي لجديد قلمه ، في هذه الأجواء كيف يكتب ؟ و ماذا ؟ ، أودُّ لو أقرأ كثيرًا لنصوص الأدباء الذين يعيشون هنا ، كونهم مغمورين ، غير مدعومين من أحد ، و كون الكتابة و الأدب هنا يعتبر من الأشياء الغريبة التي تمارس بندرة شديدة ، لأنَّ استخدامها بهذه الكثافة يعتبر مجازفة ماديَّة عظيمة فهي لا تعد بالكثير لعدم وجود الداعمين .
على كلٍّ برأيي أحببتُ أن أدعو كاتب " آخر النساء " شاعرًا أكثر من كاتب ، إذ أن أبياته الشعرية مصقولة أكثر من نثره ، و في كل الأحوال أقف أمام قلمه الفنَّان ، و أشعر بالفخر كونه في عدن ، عنصرية ؟ مبالغة ؟ شيء من هذا القبيل ...
كتاب جميل يحوي معاني رقيقه جذابه ..
رحمة الله تغشاك استاذنا العزيز صالح الناخبي
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".