التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عاملة النور: رويدا محمد اليافعي |
| قسم: | خواطر والهامات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 36 |
| ترتيب الشهرة: | 417,788 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب إني ذاهبٌ إلى ربي .
عن الكاتبة
رويدا محمد اليافعي:
كاتبة وروائية شابة من اليمن – محافظة إب، حاصلة على بكالوريوس في اللغة الإنجليزية/تربية من جامعة إب، وشهادة دبلوم في التنمية البشرية من جامعة صنعاء.
حملت منذ طفولتها عشقًا للكلمة جعل منها رفيقة الدرب وملاذ الروح، ومنحها لقب "عاملة النور"؛ تلك التي تبحث عن ضوء آخر للعالم من بين ظلال الضباب والجبال.
تكتب رويدا لتصوغ من حكاياتها عوالم تتقاطع فيها الرومانسية الحالمة مع الفانتازيا المظلمة، والدراما الإنسانية مع الصراع النفسي، حيث يختلط الحب المستحيل بالقدر الغامض، ويتعانق الحلم مع الجرح في نصوصٍ آسرة.
من أبرز أعمالها:
رواية: مملكة ضباب الانتقام
وكتاب: لأنك الله
إلى جانب ذلك تمتلك نصوصًا أدبية ذات طابع شاعري وجداني تنبض بالحب والفقد والحنين، نصوصٌ تحاكي آلامها وأعماقها، وتكشف عن تلك الزوايا الخفية في الروح حيث يختلط الأمل بالظلام، والحلم بالخذلان.
تقول رويدا:
"أكتبُ لأمنح قلبي حياةً أخرى، ولأجعل من المستحيل وطنًا للحلم."
وتصف حالها في أحد نصوصها:
"أنا التي سافرت أحلامها مع الطير تطير، ثم حين عادت من سفرها وجدتها عني تطير...
أنا التي انتظرت الفرج على أبواب معاناتي، فلما سقطت من شدة تعبي وإرهاقي؛ هبّت عليّ رياح الموت من كل الاتجاهات حتى نسفت آمالي...
أنا... تائهة بأعماق بحري المضطرب.
أنا... رجفة كفّ عجوزٍ ملقاة على رصيف الهلاك...
أنا التي أحببت ضياء الشمس لكنني عرفت أن مصدر ضيائها لهبها، وأحببت نور القمر لكنني عرفت أن له وجهًا آخر مظلمًا."
رويدا لا تكتب لتُحاكي الواقع فحسب، بل لتُبصر بالقلب عوالم لا تراها العين، وتجعل من الأدب نافذةً على مساحاتٍ جديدة من الحلم، والانكسار، والدهشة.
في صمت الكلمات، ووجدان الروح، تنبعث أصداء الألم المتغلغل في أعماق النفس، وحيث يصعد النداء مُعلناً التوكل المطلق على من بيده ملكوت السماوات والأرض. هذا الكتاب هو انعكاس صادق لتجربة إنسانية تجلت فيها مظاهر الظلم والجور، لكنّها لم تكن إلا محطات لصقل الإيمان، وتعميق اليقين بأن الله هو الحَسْبُ والكافي، وهو الوكيل الذي لا يخذل.
هنا تتنفس الحروف عبق الرجاء، وتنسج الكلمات عناقًا بين الضعف الإنساني وقوة العدل الإلهي، لتروي قصة معاناة ترويها النفس بكل ما فيها من ألم وحزن، لكنها في الوقت ذاته تشدو بلحن الثقة والاعتماد على الله، منبع القوة والسكينة.
تحت سماء هذا الدعاء، ينكشف جوهر الصبر، وتعلو أصوات الأمل على أنين القهر، لتسطر رحلة بين ليل الظلم ونهار النصر، بين صبر المحنة وارتقاء النفس نحو نور الحقيقة.
فلنفتح هذه الصفحات بقلوب تتوق للسلام، وأرواح تشتاق لراحة لا تأتي إلا من الله، ذاك الذي لا يضيع عنده أجر المحسنين، ولا يخيب ظن المتوكلين.
"كل شيءٍ وهمٌ... إلا الله وحده هو الحقُّ والحقيقة:
ربي، بعد عناءٍ طويل، وصراعٍ عليلٍ مع نفسي، ومع كل ما حولي... عرفت الحقيقة بفضلك ورحمتك:
حقيقة أن كل ما في هذه الدنيا مُزيَّفٌ، ووهمٌ، وسرابٌ فانٍ... إلا أنت، وحدك الحق والحقيقة، الدائم، الباقي.
إلهي، وجدت الأشياء من حولي لا تدوم، ورأيت كل ما أملكه يذبل بين كفَّيَّ، متلاشيًا كالسراب.
وأبصرتُ كلَّ يومٍ أناسًا يرحلون إلى مصير الفناء، وعمري يتناقص أمام عيني، منذرًا بعدم البقاء.
رباهُ، أنت وحدك الحقيقة في دنيا متاع الغرور؛ دنيا لا يبقى فيها خيرٌ ولا شرٌّ. حتى الحب الذي وُجِد فيها كان مزيفًا وشاقًا. فجمالها وقبحها سراب، وراحتها وشقاؤها ضباب.
ربي، إلهي، خالقي... ها أنا الآن ساجدةٌ لك، بعمقِ حنينِ شوقي إليك، تذوب ذنوبي أمام عظمتك، وبدموعي يضمحل الوهم الذي أغشى فؤادي وجعلني أتمسَّك بهذه الدنيا الخادعة الباطلة.
ربي، أنت وحدك الحق والحقيقة، وما سواك وهمٌ وخديعة.
رباهُ، ها أنا أرتعد بضعفي أمام جلالتك، وهيبتك، وعظمتك، خائفًا من غضبك عليَّ، وطامعًا في رحمتك ولطفك بي.
إلهي، لا حُبَّ حقيقيٌّ إلا حُبك، وكل شيءٍ فانٍ وزائلٌ إلا وجهك.
فيا حق، لا تطمس على قلبي يومًا، فتمتحنني بصدق إيماني، وأُخدع بأن هناك شيئًا في هذه الدنيا حقيقي. فأنت وحدك، يا إلهي، في هذا الوجود الحق والحقيقة."
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
بصراحة أنتِ مبدعة كل مرة أراقب مؤلفاتك، واتأثر فيها والله ربنا يحفظك ✨✨
"إني ذاهب إلى ربي" هو كتاب روحي عميق ومؤثر يلامس القلوب ويدفع القارئ للتفكير في علاقته بالله. أسلوب الكتاب يمتاز بالسلاسة والوضوح، ويتميز بعمق الفكرة التي يطرحها، مما يتيح للقارئ فهم المعاني الروحية ببساطة. الكتاب لا يُعتبر فقط قراءة أدبية، بل هو دعوة للتأمل والتغيير الداخلي.
أود أن أتوجه بالشكر الجزيل للكاتبة القديرة على هذا الكتاب الذي يحمل رسالة روحية قيمة، ويعزز في القارئ مفهوم التسليم لله والبحث عن السلام الداخلي. الكتاب هو بمثابة مرشد روحي يساعدنا على تحسين علاقتنا بالله، ويمنحنا الإيمان الكافي لنمضي في حياتنا بثقة. شكراً لكِ على هذا العمل الجميل والمليء بالتوجيهات الروحية التي تضيء الطريق.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".