التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | جون فاولز |
| قسم: | الروايات والقصص الأدبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786144215333 |
| تاريخ الإصدار: | 23 فبراير 2009 |
| الصفحات: | 493 |
| حجم الملف: | 11.97 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 27 فبراير 2013 |
| ترتيب الشهرة: | 176,773 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب إمرأة الضابط الفرنسي والمؤلف لـ 4 كتب أخرى.
جون فاولز (بالإنجليزية: John Fowles ) (31 مارس 1926-5 نوفمبر 2005) كان روائيًا إنكليزيًا ذا مكانة دولية، تمركز نقديًا بين عصري الحداثة وما بعد الحداثة. عكس عمله تأثير جان بول سارتر وألبير كامو وغيرهم من الكتّاب.
درّس فاولز اللغة الإنجليزية في مدرسة على جزيرة سبيتسيس اليونانية بعد مغادرته جامعة أكسفورد، وألهمته إقامته هناك لكتابة روايته الساحر، وهي من الروايات الأكثر مبيعًا التي تناغمت بشكل مباشر مع الفوضوية «الهيبية» والفلسفة التجريبية في ستينيات القرن العشرين. كانت روايته الثانية امرأة الضابط الفرنسي (1969)، وهي قصة رومانسية من العصر الفيكتوري تأثرت قليلًا بعصر ما بعد الحداثة، وأخذت مكانًا في لايم ريجيس في دورست حيث عاش فاولز معظم حياته. تشمل أعماله الخيالية اللاحقة برج الأبنوس، و دانييل مارتن، ومانتيسا، والنزوة.
تُرجِمت كتب فاولز إلى العديد من اللغات واقتُبِس العديد منها في الأفلام.
سيرة شخصية
بدأ فاولز في العمل على رواية جامع الفراشات في أواخر عام 1960، وذلك على الرغم من انتهائه من وضع مسودة رواية الساحر قبل وقت قصير. أنهى مسودته الأولى خلال شهر، ولكنه أمضى أكثر من عام في تنقيحها قبل عرضها على وكيله. كان مايكل إس. هوارد -ناشر في مؤسسة جوناثان كيب للنشر- متحمسًا للرواية. نُشر الكتاب في عام 1963، وبيعت حقوق الطباعة الورقية في ربيع ذلك العام بسعر جيد، وقال هوارد إنه كان «على الأرجح أعلى سعر دُفِع حتى ذلك الوقت مقابل رواية أولى». وجد المراجعون البريطانيون أن الرواية هي قصة مبتكرة، واكتشف العديد من النقاد الأمريكيين فيها ترويجًا جديًا للفكر الوجودي.
أشار نجاح الرواية إلى قدرة فاولز على التوقف عن التدريس وتكريس نفسه بدوام كامل للعمل الأدبي. اُختيرت رواية جامع الفراشات أيضًا واقتُبِست في فيلم روائي يحمل نفس الاسم في عام 1965. أصر فاولز على نشر كتابه الثاني بعنوان الأرستقراطيون، وهو مجموعة غير خيالية من المقالات الفلسفية، مخالفًا نصيحة ناشره الخاص. عمل بعد ذلك في جمع جميع المسودات التي كتبها من أجل عمله الذي كان سيصبح من أكثر الأعمال دراسة وهو رواية الساحر، الذي استند فيه جزئيًا إلى تجاربه في اليونان.
غادر فاولز لندن في عام 1965، وانتقل إلى مزرعة أندرهيل على أطراف لايم ريجيس في دورست. أصبح بيت المزرعة المعزول مثالًا ألهمه لكتابة فصل مصنع الألبان في كتابه الذي كان يعمل عليه حينها بعنوان امرأة الضابط الفرنسي (1969). لاحظ فاولز أن المزرعة بعيدة جدًا حيث إن «العزلة الكلية تصبح رتيبة بعض الشيء». انتقل هو وزوجته إلى بلمونت في لايم ريجيس في عام 1968. (كانت بلمونت ملكية سابقة لإليانور كودي)، التي استخدمها فاولز مكانًا حدثت فيه بعض أحداث رواية امرأة الضابط الفرنسي. خلق فاولز في هذه الرواية واحدة من أكثر الشخصيات النسائية الغامضة في التاريخ الأدبي. إن مفهومه عن الأنوثة والأسطورة الذكورية -كما تصاعد في هذا النص- هو علم نفسي تحليلي.
اقتبس فاولز رواية الساحر في نفس العام في عمل سينمائي أُصدِر في عام 1968. اعتُبرت النسخة السينمائية للرواية سيئة بشكل عام، وعندما سُئل وودي آلن فيما بعد عما إذا كان سيغير شيئًا في حياته إذا أتيحت له الفرصة لذلك مرة أخرى، فأجاب مازحًا بأنه سيفعل «كل شيء تمامًا باستثناء مشاهدة فيلم الساحر».
أًصدِرت رواية امرأة الضابط الفرنسي (1969) نحو نجاح نقدي وشعبي. تُرجِمت في نهاية المطاف إلى أكثر من عشر لغات، وكانت أساسًا لانطلاق فاولز نحو العالمية. اقتُبِست الرواية في فيلم روائي في عام 1981 من بطولة ميريل ستريب وجيرمي أيرونز، وقُدِّم السيناريو من قبل الكاتب المسرحي البريطاني الشهير (ولاحقًا الحائز على جائزة نوبل) هارولد بنتر.
عاش فاولز بقية حياته في لايم ريجيس، وكتب أعماله: برج الأبنوس (1974)، ودانييل مارتن (1977)، ومانتيسا (1981)، والنزوة (1985) من بيلمونت هاوس. أطلقت صحيفة ذا تايمز البريطانية على فاولز لقب واحد من أعظم 50 كاتب بريطاني منذ عام 1945. نقل ملحق مراجعة كتاب نيويورك تايمز في عام 1998 قوله التالي: «أن تكون ملحدًا فإنها ليست مسألة اختيار أخلاقي، بل هي مسألة واجب إنساني».
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يروي الكاتب الذي رشّح عام 1999 لنيل جائزة نوبل للآداب، قصة إمرأة، يدخل الكاتب إلى أعماقها، ويعبّر عن أزمتها التي ليست سوى تعبيراً عن أزمة المجتمع الفيكتوري في القرن التاسع عشر، وعن مأزق تقاليده المنغلقة والمتزمتة والمصطنعة، ليبرز حاجة الإنسان إلى الانعتاق من القيود التي تكّبله، وإلى الانطلاق من ضرورة ممارسة ذاته، بقناعاتها وأحاسيسها الفعلية، بصدق وحرية، وهما المفهومان اللذان كان قد وعدنا بهما القرن العشرين.
يقدم لنا الروائي هذه المضامين بطريقته الخاصة وفيها، روح الرواية الواقعية للقرن الخامس عشر، متشكلة بعناصر الرواية الحديثة، بأسلوب يتميز بالحس الرومنطيقي المرهف، وبالشفافية الجذابة، مازجاً بين الواقع والرمز والخيال.
رواية "إمرأة الضابط الفرنسي" هي "أحد أفضل الكتب التي ظهرت في بريطانيا منذ الحرب"، بهذا وصفها الناقد مالكولم برادبري.
تبدو الكتابة في هذه الرواية وكأنها تمر بين يدي روائي يهتم اهتماماً شديداً بمشكلات العصر الفكتوري وبالوقوف "بين عالمين: الأول عالم ميت والثاني لا يقوى على الولادة"، كما يقول ماثيو أرنولد. ويهتم كذلك بالعلاقة بين الحاضر الذي هو ماض في الرواية والمستقبل الذي هو الحاضر في الرواية، والعلاقة بين موروث الرواية الفكتوري المثير للإعجاب والوضع في القرن العشرين الذي يجعل من المستحيل الكتابة في داخله.
يمكن اعتبار رواية "امرأة الضابط الفرنسي" رواية ذكية تكشف عن استفادة الكاتب الحديث من الموروث الفكتوري، وبهذا تصبح رواية ليبراليى معمارها يقوم في الأساس على أساليب الواقعية الأخلاقية والتأويل الأخلاقي الذي ينتمي إلى أسلوب القرن التاسع عشر. وبهذا، فإن الرواية توسع مدى البصيرة الأخلاقية والوعي الاجتماعي الذي نحصل عليه من قراءة جورج إليوت على سبيل المثال، ليصبح مضافاً إلى شكل أكثر حداثة من أشكال التصور تساعدنا في ذلك المعرفة التاريخية المتزايدة والمشاعر الطيبة الفياضة.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".