التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جون فاولز |
| قسم: | السحر والجن في الاسلام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة دار الهلال السلسلة: روايات الهلال |
| ردمك ISBN: | 9770703370 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1994 |
| الصفحات: | 550 |
| ترتيب الشهرة: | 691,114 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الساحر والمؤلف لـ 4 كتب أخرى.
جون فاولز (بالإنجليزية: John Fowles ) (31 مارس 1926-5 نوفمبر 2005) كان روائيًا إنكليزيًا ذا مكانة دولية، تمركز نقديًا بين عصري الحداثة وما بعد الحداثة. عكس عمله تأثير جان بول سارتر وألبير كامو وغيرهم من الكتّاب.
درّس فاولز اللغة الإنجليزية في مدرسة على جزيرة سبيتسيس اليونانية بعد مغادرته جامعة أكسفورد، وألهمته إقامته هناك لكتابة روايته الساحر، وهي من الروايات الأكثر مبيعًا التي تناغمت بشكل مباشر مع الفوضوية «الهيبية» والفلسفة التجريبية في ستينيات القرن العشرين. كانت روايته الثانية امرأة الضابط الفرنسي (1969)، وهي قصة رومانسية من العصر الفيكتوري تأثرت قليلًا بعصر ما بعد الحداثة، وأخذت مكانًا في لايم ريجيس في دورست حيث عاش فاولز معظم حياته. تشمل أعماله الخيالية اللاحقة برج الأبنوس، و دانييل مارتن، ومانتيسا، والنزوة.
تُرجِمت كتب فاولز إلى العديد من اللغات واقتُبِس العديد منها في الأفلام.
سيرة شخصية
بدأ فاولز في العمل على رواية جامع الفراشات في أواخر عام 1960، وذلك على الرغم من انتهائه من وضع مسودة رواية الساحر قبل وقت قصير. أنهى مسودته الأولى خلال شهر، ولكنه أمضى أكثر من عام في تنقيحها قبل عرضها على وكيله. كان مايكل إس. هوارد -ناشر في مؤسسة جوناثان كيب للنشر- متحمسًا للرواية. نُشر الكتاب في عام 1963، وبيعت حقوق الطباعة الورقية في ربيع ذلك العام بسعر جيد، وقال هوارد إنه كان «على الأرجح أعلى سعر دُفِع حتى ذلك الوقت مقابل رواية أولى». وجد المراجعون البريطانيون أن الرواية هي قصة مبتكرة، واكتشف العديد من النقاد الأمريكيين فيها ترويجًا جديًا للفكر الوجودي.
أشار نجاح الرواية إلى قدرة فاولز على التوقف عن التدريس وتكريس نفسه بدوام كامل للعمل الأدبي. اُختيرت رواية جامع الفراشات أيضًا واقتُبِست في فيلم روائي يحمل نفس الاسم في عام 1965. أصر فاولز على نشر كتابه الثاني بعنوان الأرستقراطيون، وهو مجموعة غير خيالية من المقالات الفلسفية، مخالفًا نصيحة ناشره الخاص. عمل بعد ذلك في جمع جميع المسودات التي كتبها من أجل عمله الذي كان سيصبح من أكثر الأعمال دراسة وهو رواية الساحر، الذي استند فيه جزئيًا إلى تجاربه في اليونان.
غادر فاولز لندن في عام 1965، وانتقل إلى مزرعة أندرهيل على أطراف لايم ريجيس في دورست. أصبح بيت المزرعة المعزول مثالًا ألهمه لكتابة فصل مصنع الألبان في كتابه الذي كان يعمل عليه حينها بعنوان امرأة الضابط الفرنسي (1969). لاحظ فاولز أن المزرعة بعيدة جدًا حيث إن «العزلة الكلية تصبح رتيبة بعض الشيء». انتقل هو وزوجته إلى بلمونت في لايم ريجيس في عام 1968. (كانت بلمونت ملكية سابقة لإليانور كودي)، التي استخدمها فاولز مكانًا حدثت فيه بعض أحداث رواية امرأة الضابط الفرنسي. خلق فاولز في هذه الرواية واحدة من أكثر الشخصيات النسائية الغامضة في التاريخ الأدبي. إن مفهومه عن الأنوثة والأسطورة الذكورية -كما تصاعد في هذا النص- هو علم نفسي تحليلي.
اقتبس فاولز رواية الساحر في نفس العام في عمل سينمائي أُصدِر في عام 1968. اعتُبرت النسخة السينمائية للرواية سيئة بشكل عام، وعندما سُئل وودي آلن فيما بعد عما إذا كان سيغير شيئًا في حياته إذا أتيحت له الفرصة لذلك مرة أخرى، فأجاب مازحًا بأنه سيفعل «كل شيء تمامًا باستثناء مشاهدة فيلم الساحر».
أًصدِرت رواية امرأة الضابط الفرنسي (1969) نحو نجاح نقدي وشعبي. تُرجِمت في نهاية المطاف إلى أكثر من عشر لغات، وكانت أساسًا لانطلاق فاولز نحو العالمية. اقتُبِست الرواية في فيلم روائي في عام 1981 من بطولة ميريل ستريب وجيرمي أيرونز، وقُدِّم السيناريو من قبل الكاتب المسرحي البريطاني الشهير (ولاحقًا الحائز على جائزة نوبل) هارولد بنتر.
عاش فاولز بقية حياته في لايم ريجيس، وكتب أعماله: برج الأبنوس (1974)، ودانييل مارتن (1977)، ومانتيسا (1981)، والنزوة (1985) من بيلمونت هاوس. أطلقت صحيفة ذا تايمز البريطانية على فاولز لقب واحد من أعظم 50 كاتب بريطاني منذ عام 1945. نقل ملحق مراجعة كتاب نيويورك تايمز في عام 1998 قوله التالي: «أن تكون ملحدًا فإنها ليست مسألة اختيار أخلاقي، بل هي مسألة واجب إنساني».
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
إذا أردت أن تقرأ أدباً جميلاً، وراقياً، فاقرأ "جون فاولز"، فرغم أن فاولز نشر خلال عمرة الأدبي خمس روايات فقط، طوال ثلاثين عاماً، وكتابين آخرين فإنك لو قرأت إحدى هذه الروايات فسوف تكتشف أن رواية واحدة منها كفيلة بأن تصنع شهرة كبيرة لأي كاتب.
ويكفي أن تقرأ ملحمة روائية مثل روايته المعروفة "الساحر" لتعرف أن فاولز قد استوعب معارف عصور متعددة، وأنه توغل في الجغرافيا، والميثولوجي، والفنون الدرامية، والتاريخ، فضلاً عن رؤيته الواضحة للكون.
وفاولز مثل العديد من أبناء وطنه الإنجليز، يحب الإبحار بنفسه، وبأبطاله، إنه مثل دانيال ديغو وجوزيف كونراد وويليام جولدنج، ولذا فإنه في روايته الثانية "الساحر" يذهب إلى إحدى جزر البحر المتوسط في بلاد اليونان ليصور لنا عالماً بالغ الغرابة، فنحن أمام شاب إنجليزي بلا وظيفة، يلتحق بوظيفة مدرس في اليونان، ويترك وراءه قصة حب معقّدة ويرى أن البحر يمكنه أن يمزج بين الواقع الذي يصبح فيه والخيال الذي يصنعه، وهناك يجد نفسه في تجربة غريبة من خلال لقائه بأحد أثرياء الجزيرة ويدعى كونشيس، هذا الرجل صنع من الجزيرة قصراً للسرايات والأجواء الفنتازية، إنها الأجواء التي يجد نيكولاس نفسه منجذباً إليها لدرجة أنه يرفض أن يعود إلى بلاده، كلما ازدادت التجربة غموضاَ، إنه أشبه بأوليس الذي لجأ إلى جزيرة الساحرة سيرسة، والجزيرة أيضاً بها نساء جميلات وخاصة الممثلتين الفاتنتين جوليا وجين اللتين نكتشف أنهما مجرد ممثلتين عليهما الاشتراك في بطولة مسرحية حية.
والساحر رجل درس علم النفس وعرف أسرار النفس البشرية وفي استطاعته أن يتحكّم في سلوك البشر الذين حوله وأن يدفعهم للعمل لمصلحته بما له من سطوة وثروة، فهو يدفع بإحدى المرأتين إلى أن تسيطر بجسدها على نيكولاس كي يتوه في دنيا الرجل الكبير، وفي النهاية، فإن الشاب الإنجليزي يجد نفسه مطروداً من الجزيرة، فردوسه الخصوصي، ويعود إلى بريطانيا في انتظار بنيليوبي، فهو لا يزال أوليس الذي عليه الرجوع إلى حبيبته، أما الجزيرة، فهي بلا شك إحدى الجزر التي نزل عندها أوليس، والساحر هو صورة من تلك الساحرة التي تهتف للبطل أن يترك مركبه وينضم إليها، رغم أنه يعرف أنه تحول كل عشاقها، الذين نزلوا من قبله أرضها إلى.. خنازير.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".