التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | إس. نورمان جي |
| قسم: | الدولة والخلافة الاسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| ردمك ISBN: | 9798215947074 |
| الصفحات: | 225 |
| حجم الملف: | 6.18 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 25 سبتمبر 2023 |
| ترتيب الشهرة: | 302,160 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب ألنَّقْلُ مَفْسَدَةٌ لِلْعَقْل .
إِسمي، إس. نورمان جي، أستاذ وباحث وخبير في التفكير الحرج، والنقد، ولديَّ إلمام دقيق ومعرفة واسعة باللغة العربية، بما في ذلك مبادئ الصرف والنحو. أحمل شهادة عليا في إدارة الأعمال، تخصص في التواصل الاجتماعي وعلوم الحاسوب. أجري بشكل منتظم تحقيقات علمية واستفسارات منهجية في مواضيع محددة بهدف توسيع الوعي الإنساني وخلق معرفة جديدة ومعاصرة، ترتقي بالفهم والإدراك والإستيعاب، إلى الدرجة التي تواكب العصر. وهذا يسهم في قبول الأمور على حقيقتها، وكما هي حقاً. في عالم يعتمد في كثير من الأحيان على التكهنات والغريزة، ويؤمن بالسحر والشعوذة، ويتمسك بماضٍ مأساوي...
أَبْحَثُ في أَسْبَابِ التَعَنُّتِ وَالتَّعَصُّبِ وَالاِضْطِهَادِ وَالتَّفْرِقَةِ العُنْصُرِيَّةِ فِي الْمُسْلِمِينَ خَاصَّةً! كُلَّمَا ازْدَادَ النَّاسُ تَحَضُّرًا يَزْدَادُ الْمُسْلِمُونَ تَغَوُّلاً، وَيَسْقُطُونَ إِنْسَانِيًّا وَيَزْدَادُونَ وَحْشِيَّةً. تَقِلُّ قِيمَتُهُمْ، وَتَخْتَفِي قِيَمُهُم... كَيْفَ بَدَأَ هَذَا السُّقُوطُ وَلِمَاذَا؟
.1 ضَعْفُ الإِيمَانِ
.2 التَّمَذْهُبُ وَالنَّقْلُ
.3 التَّعَصُّبُ وَغِيَابُ التَّعَقُّلِ
القُرَّاءُ الأَعِزَّاءُ أَهْلاً بِكُمْ، وَيُسْعِدُنِي أَنْ أُقَدِّمَ لَكُمْ مَا وَفَّقَنِي اللَّهُ مِنْ عُصَارَةِ اطِّلَاعَاتِي وَخُلاصَةِ مُطَالَعَاتِي، فَقَدْ حَمَّلْتُ هَذَا البَحْثَ، مَعْلومَاتٍ مُنْتَقَاةً خَالِيَةً مِنْ كُلِّ رَيْبٍ وَشَكٍّ. حَمَّلْتُ هَذَا البَحْثَ طَهَارَةَ القُرْآنِ الكَرِيمِ وَنَزَاهَتَهُ وَاسْتِقَامَتَهُ وَصِدْقَهُ، وَحَصَافَةَ وَاسْتِحْكَامَ اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ وَهَيْمَنَتَهَا الْمُطْلَقَةَ عَلَى شَرْحِ وَتَفْسِيرِ كَلَامِ اللَّهِ الْمُنْزَلِ عَلَى رَسُولِهِ الْكَامِلِ الأَكْمَلِ...
اللُّغَةُ العَرَبِيَّةُ، لُغَةُ القُرْآنِ وَضِيَاءُهُ، وَوَهْجُهُ وَتَأَلُّقُهُ، وَحِصْنُهُ وَإشْرَاقَةُ بَدِيعِهِ! وَقَوَاعِدُ النَّحْوِ فِي اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ، كَانَتْ وَسَتَبْقَى الْمَنَاعَةَ وَالْحَصَانَةَ لِهَذِهِ اللُّغَةِ الرَّبَّانِيَّةِ. "قُرْآنًا عَرَبِيًّا مُبِيْنًا". "قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُون!"
أَيُّهَا القَارِئُ الكَرِيمُ! عَقْلِيَّاً وَعَمَلِيَّاً وَيَقِينِيَّاً؛ العِلْمُ لَا يُعَبَّأُ فِي قَوَارِيرَ، أَوْ يُؤْخَذُ كَأَقْرَاصِ الدَّوَاءِ، وَلَا يُحْقَنُ فِي الْعَضَلِ، أَوْ يَتِّمُّ نَقْلُهُ فِي الشَّرَايِينِ، وَلَا يُصَبُّ فِي الْأُذُنِ أَوْ يُقْطَرُ فِي الْعَيْنِ… العِلْمُ هُوَ الْمَعْلُومَاتُ أَوْ الْفَهْمُ أَوْ الْمَهَارَةُ الَّتِي تَحْصُلُ عَلَيْهَا مِنَ التَّجْرِبَةِ وَالْخِبْرَةِ أَوِ الْبَحْثِ وَالتَّعَلُّم...
إِنْ أَرَدْتَ، إِنَّ العِلْمَ الَّذِي فِي صَفَحَاتِ هَذَا البَحْثِ، عَلَيْكَ أَنْ تَصْطَادَهُ بِنَفْسِكَ مِنَ الْمُحِيطِ الإِسْلَامِيِّ. السَّمَكُ الَّذِي اصْطَادَهُ غَيْرُكَ، قَدْ يَكُونُ سَمَكًا مُهَجَّنًا، أَوْ مُعَدَّلًا جِينِيًّا، مُسَرْطِنًا، قَدِيمًا، فَاقِدًا لِلصَّلَاحِيَّةِ وَيَعِيشُ فِي أَحْوَاضِ مَاءٍ آسِنَةٍ! أَمَّا السَّمَكُ الطَّازَجُ، الْمُفِيدُ الْمُغَذِّي، فَهُوَ مَا تَأْتِي بِهِ صِنَّارَتُكَ مِنَ الْأَحْوَاضِ الطَّبِيعِيَّةِ وَالْبِحَارِ ...
في هَذَا البحْثِ، أُقَدِّمُ لَكَ صِنَّارَةً قَوِيَّةً وَلَيِّنَةً، مَصْحُوبَةً بِخَارِطَةٍ لِلأَحْوَاضِ الطَّبِيعِيَّةِ الطَّاهِرَةِ المُطَهَّرَةِ، التِي تَحْتَضِنُ السَلِيمَ النَّظِيفَ الحَلَالَ الطَّاهِرَ المُفِيدَ... ((القُرْآنُ الكَرِيمُ – اللُّغَةُ العَرَبِيَّةُ وَعُلُومُهَا – العَقْل.))
القَارِئُ الكَرِيمُ، الْمَعْلُومَاتُ الجَاهِزَةُ غِبَّ الطَّلَبِ كَالوَجَبَاتِ الجَاهِزَةِ. مُعَلَّبَةٌ مُلَوَّنَةٌ وَمِنْ أَهَمِّ أَهْدَافِ تَسْوِيقِهَا، الرِّبْح... فِي الوَجَبَاتِ الْمُعَلَّبَةِ أَقُولُ لَكَ: إِنَّهَا مَعِدَتُكَ. أَمَّا فِي الْمَعْلُومَاتِ الجَاهِزَةِ: فَإِنَّهُ عَقْلُكَ! إِنَّ النَّقْلَ تَعْطِيلٌ لِلْعَقْلِ!
هَذَا البَحْثُ يُخَاطِبُ عَقْلَكَ. تَأَكَّدْ مِنَ الْمَعْلُومَاتِ الَّتِي وَرَدَت فِيهِ، إِبْحَث عَنْ أٌصُولِهَا فِي خَزَّانَاتِ الْمَكْتَبَةِ الإِسْلامِيَّةِ الْعَكِرَةِ، ثُمَّ اعْرِضْهَا عَلَى عَقْلِكَ... إِنْ وَجَدْتَ مَعْلُومَاتِ هَذَا البَحْثِ قَيِّمَةً سَلِيمَةً وَمُفِيدَةً، بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِيهَا وَسَامَحَكَ. وَإِنْ وَجْدتَهَا لَا تُسَاوِي الْوَقْتَ الَّذِي صَرَفْتَهُ عَلَيْهَا فَسَامِحْنِي. أَخِي فِي الْإِنْسَانِيَّةِ مَعْذِرَةً مِنْكَ. فِي هَذَا البَحْثِ، سَوْفَ أَتَخَطَّى الرُّوتِينَ الْمُعْتَمَدِ فِي الْكِتَابَةِ. لَنْ أُقَدِّم عَرْضًا أَوْ قَائِمَةً بِمَصَادِرِي. أَنَا أُؤْمِنُ أَنَّ الْأَجْرَ عَلَى قَدْرِ الْمَشَقَّةِ. وَأَعْلَمُ أَنَّ مَا يَأْتِي بِسُهُولَةٍ يَذْهَبُ بِسُهُولَةٍ أَيْضًا. فَالْعِلْمُ النَّافِعُ هُوَ الَّذِي يَبْقَى أَثَرُهُ! وَهَذَا لَا يَأْتِي إِلَّا بِالْبَحْثِ وَالْاجْتِهَادِ وَالتَّجْرِبَةِ.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".