التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | آكسيل. م. روميوس |
| قسم: | قصص إثارة ومغامرات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار إيكوزيوم آفولاي للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789931815570 |
| الصفحات: | 249 |
| حجم الملف: | 1.73 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 18 أكتوبر 2024 |
| ترتيب الشهرة: | 637,278 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب أكستازوس .
كاتب مبتدىء (أعتبر نفسي كذلك طالما أني لم أخض تجارب كتابية رسمية إلا مؤخرا) أتخصص في كتابة القصة والرواية، لم يصدر لي أي عمل أدبي قبل مجموعتي القصصية هذه، ولو أني أكتب منذ سنوات على مختلف مواقع التواصل. غير أن القدر لم يكتب لأعمالي السابقة - والتي قد لا ترى النور - أن تنشر لأسباب مادية وربما لسوء الطالع دور أيضا.
أحب الكتابة في أدب الجريمة والفانتازيا، وكذلك الأدب الإيروتيكي والرعب.
هذا كل شيء..
كتاب" أكستازوس " للكاتب " آكسيل.م.روميوس "
"بأنامل جريئة يدّون قضايا جدّ حسّاسة على ورقه العاري بأسوب فلسفي "
في مزيج من الأدب و الخيال العلمي والفكر الفلسفي حصر الكاتب قصصه الخمسة " لعنة سخمت، صائد الثّعابين، سفيان الرّهيب، قربان پان وشرحبيل " في مئتين وثمانية وأربعين صفحة بأسلوب جميل ومصطلحات مألوفة، استهلّ مجموعته بـ " لعنة سخمت" وهي قصّة انتقام للموظفة" ابتسام " من أحد المتحرّشين بها ، وبخيال الكاتب العلمي يتمدّد أنبوب من فتحة آلة الطّباعة ليسيل سائل لزج ، يتحرّك ويعجن من تلقاء نفسه ليتشكّل على هيئة جسم ابتسام بعد الضّغط على إحدى الأزرار لتمسح الآلة بشكلها الطّولي والعرضي. تستغلّ ابتسام هذا الرّوبوت في قضيّة انتقامها وقتل كلّ واقف في طريقها، قبل أن يكشف أمر الطّابعة وتستعمل لأغراض عدّة..
أمّا عن " صائد الثّعابين" فكتب عن قضيّة شائعة في المجتمع وهي " الشّعوذة " من خلال قصّة بطله الملثّم" عبد المنتقم " والتي انطلقت من رحلة انتقامه من السّحرة والمشعوذين مع قطع رأس ثعبان خلف كل ضحيّة له، لسبب الحرمان والاضطهاد في طفولته البائسة والمصائب التي حلّت على عائلته ففكّكتها لسبب " الشّعوذة " المعمولة بيد زوجة عمّه. بعدما هجرّت الأب ومرضت الأم وفقد الأخ والأخت ، فتكون خاتمة انتاقمه وعائلتها كردّ لحقوقه المسلوبة قبل أن يعلن توبته بعد أربعة عقود من الزّمن.
" سفيان الرّهيب" قصّة عالج من خلالها قضايا أخرى أكثر حساسية في المجتمع ( الزّنا، التحرّش والمثلية ) ..سفيان فتى شقي أراد تطهير شرف والدته على حساب جارته، فكشف علاقتها مع غريب ومنحها تاج العهر قبل قطع عنقها، لتفرّ به والدته خوفا عليه من الانتقام منه وتتّجه إلى حيث تستقرّ أختها، توظّف وتستقرّ أوضاعها . لتكشف علاقتها بشخصين في الوقت نفسه فكان سببا كافيا لتدوين نهاية مسيرة حياتها ، تاركة وصيّة الانتقام بين ملفّات قضايا وحيدها " سفيان " ..
وكتب قضيّة السّرقة الأدبيّة بخيال علمي في قصّة عنونها بـ " شرحبيل " اسم بطله الكاتب المغترب ذي الأصول العربيّة الذي سُرقت مسوّدة روايته التي كانت بصيص أمله في النّجاح بعدما دمّره النّقد والهزل، ليحقّق أمانيه الكاتب التركي " البعقوبي " بعدما وقعت المسوّدة بين يديه ، فرأى نجاحا كبيرا وربحا كثيرا وشهرة واسعة في أوروبا وعدّة دول عربيّة، عنونها بـ " سخرية القدر" فسخر منه، لإغماض عينه من هاجس روايته المسروقة توجد إلى حيث صدرت حروفه وطلب لقاء ناشرها باسم لقاء صحفي، ليقتل كلّ من جاء في طريقه: النّاشر، زوجته، أبناءه، مدير الدّار وأغلب القرّاء، لينطق في حقه بحكم الإعدام بعد اكتشاف أمره.
عن الكاتب :
" معتز " كاتب جزائري شابّ بدأ رحلته في عالم الأدب مؤخرًا. يكتب تحت اسم "آكسيل. م. روميوس"، ويُعرف بأسلوبه الجريء، السّاخر، والمتمرّد.
يمزج بين الخيال الجامح والواقعيّة الصّادمة، متأثّر بفكر وفلسفة غربيّة أمثال تشارلز بوكوفسكي وهنري ميلر وڤارغاس يوسا. ويستلهم كتاباته من:
الواقع – العلم – الأنمي – التّاريخ – الفنّ – الطّبيعة...
يميل لأدب الجريمة، الفانتازيا، الخيال العلمي، مع نفحات فلسفية وسخرية مريرة.
أعماله:
روايته الأولى المنشورة: أكستازوس، وهي مجموعة قصص من أدب الجريمة.
له أعمال غير مكتملة، بعضها أتلف وبعضها الآخر لم تُنشر بعد، منها:
الأوغاد – لعنة أفعى الصّحراء – الخيّاط – المرأة العنكبوت
ويطمح لنشرها مستقبلًا.
يعمل في مجال الزّراعة والتجارة الحرّة، ويكتب لأجل المتعة... ولأجل البقاء.
يرى الكتابة على أنّها نافذته نحو كل الحيوات التي لم يعشها... من مغنٍّ شهير إلى عالمٍ مجنون، ومن محامٍ محنّك إلى مجرم خطير إلى لاعب كرة قدم أسطوري.
بقلم: تونسي فوزية.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".