اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كتاب" أكستازوس " للكاتب " آكسيل.م.روميوس "
"بأنامل جريئة يدّون قضايا جدّ حسّاسة على ورقه العاري بأسوب فلسفي "
في مزيج من الأدب و الخيال العلمي والفكر الفلسفي حصر الكاتب قصصه الخمسة " لعنة سخمت، صائد الثّعابين، سفيان الرّهيب، قربان پان وشرحبيل " في مئتين وثمانية وأربعين صفحة بأسلوب جميل ومصطلحات مألوفة، استهلّ مجموعته بـ " لعنة سخمت" وهي قصّة انتقام للموظفة" ابتسام " من أحد المتحرّشين بها ، وبخيال الكاتب العلمي يتمدّد أنبوب من فتحة آلة الطّباعة ليسيل سائل لزج ، يتحرّك ويعجن من تلقاء نفسه ليتشكّل على هيئة جسم ابتسام بعد الضّغط على إحدى الأزرار لتمسح الآلة بشكلها الطّولي والعرضي. تستغلّ ابتسام هذا الرّوبوت في قضيّة انتقامها وقتل كلّ واقف في طريقها، قبل أن يكشف أمر الطّابعة وتستعمل لأغراض عدّة..
أمّا عن " صائد الثّعابين" فكتب عن قضيّة شائعة في المجتمع وهي " الشّعوذة " من خلال قصّة بطله الملثّم" عبد المنتقم " والتي انطلقت من رحلة انتقامه من السّحرة والمشعوذين مع قطع رأس ثعبان خلف كل ضحيّة له، لسبب الحرمان والاضطهاد في طفولته البائسة والمصائب التي حلّت على عائلته ففكّكتها لسبب " الشّعوذة " المعمولة بيد زوجة عمّه. بعدما هجرّت الأب ومرضت الأم وفقد الأخ والأخت ، فتكون خاتمة انتاقمه وعائلتها كردّ لحقوقه المسلوبة قبل أن يعلن توبته بعد أربعة عقود من الزّمن.
" سفيان الرّهيب" قصّة عالج من خلالها قضايا أخرى أكثر حساسية في المجتمع ( الزّنا، التحرّش والمثلية ) ..سفيان فتى شقي أراد تطهير شرف والدته على حساب جارته، فكشف علاقتها مع غريب ومنحها تاج العهر قبل قطع عنقها، لتفرّ به والدته خوفا عليه من الانتقام منه وتتّجه إلى حيث تستقرّ أختها، توظّف وتستقرّ أوضاعها . لتكشف علاقتها بشخصين في الوقت نفسه فكان سببا كافيا لتدوين نهاية مسيرة حياتها ، تاركة وصيّة الانتقام بين ملفّات قضايا وحيدها " سفيان " ..
وكتب قضيّة السّرقة الأدبيّة بخيال علمي في قصّة عنونها بـ " شرحبيل " اسم بطله الكاتب المغترب ذي الأصول العربيّة الذي سُرقت مسوّدة روايته التي كانت بصيص أمله في النّجاح بعدما دمّره النّقد والهزل، ليحقّق أمانيه الكاتب التركي " البعقوبي " بعدما وقعت المسوّدة بين يديه ، فرأى نجاحا كبيرا وربحا كثيرا وشهرة واسعة في أوروبا وعدّة دول عربيّة، عنونها بـ " سخرية القدر" فسخر منه، لإغماض عينه من هاجس روايته المسروقة توجد إلى حيث صدرت حروفه وطلب لقاء ناشرها باسم لقاء صحفي، ليقتل كلّ من جاء في طريقه: النّاشر، زوجته، أبناءه، مدير الدّار وأغلب القرّاء، لينطق في حقه بحكم الإعدام بعد اكتشاف أمره.
عن الكاتب :
" معتز " كاتب جزائري شابّ بدأ رحلته في عالم الأدب مؤخرًا. يكتب تحت اسم "آكسيل. م. روميوس"، ويُعرف بأسلوبه الجريء، السّاخر، والمتمرّد.
يمزج بين الخيال الجامح والواقعيّة الصّادمة، متأثّر بفكر وفلسفة غربيّة أمثال تشارلز بوكوفسكي وهنري ميلر وڤارغاس يوسا. ويستلهم كتاباته من:
الواقع – العلم – الأنمي – التّاريخ – الفنّ – الطّبيعة...
يميل لأدب الجريمة، الفانتازيا، الخيال العلمي، مع نفحات فلسفية وسخرية مريرة.
أعماله:
روايته الأولى المنشورة: أكستازوس، وهي مجموعة قصص من أدب الجريمة.
له أعمال غير مكتملة، بعضها أتلف وبعضها الآخر لم تُنشر بعد، منها:
الأوغاد – لعنة أفعى الصّحراء – الخيّاط – المرأة العنكبوت
ويطمح لنشرها مستقبلًا.
يعمل في مجال الزّراعة والتجارة الحرّة، ويكتب لأجل المتعة... ولأجل البقاء.
يرى الكتابة على أنّها نافذته نحو كل الحيوات التي لم يعشها... من مغنٍّ شهير إلى عالمٍ مجنون، ومن محامٍ محنّك إلى مجرم خطير إلى لاعب كرة قدم أسطوري.
بقلم: تونسي فوزية.