التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | امبرتو ايكو |
| قسم: | الأدب [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الحوار للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789933477158 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2012 |
| الصفحات: | 162 |
| ترتيب الشهرة: | 20,693 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
للأسف فإن كلمة ما بعد الحداثة تصدق على كل شيء (وأنا أنظر إلى ما بعد الحداثة كما أقترحها الأمريكيون، أي بإعتبارها مقولة أدبية. وليس المقولة العامة التي جاء بها ليوطار). أعتقد أن هذه المقولة يستعملها كل حسب هواه. ويبدو من جهة ثانية أن هناك محاولة تريد أن تسحبها على ما مضى فقبل ذلك لم تكن هذه المقولة تصدق إلا على بعض الكتاب أو الفنيين المنتمين إلى العشرين سنة الماضية، إلا أنها أصبحت شيئاً فشيئاً تصدق على كتاب من بداية القرنن ثم إتسعت دائرتها أكثر فأكثر، ولا يستبعد أن يوصف هوميروس بالما بعد حداثي. وأعتقد أن ما بعد الحداثة ليس إتجاهاً يمكن أن نحدده كرونولوجياً لكنه مقولة روحية أو هو طريقة في العمل. ويمكن القول إن لكل مرحلة وما بعد الحداثة خاصة بها، كما أن لكل مرحلة صنعتها، حتى و إن كنت أتساءل إن لم تكن ما بعد الحداثة إسماً عصرياً للصنعة بإعتبارها مقولة ميتا تاريخية.
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".