التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | عبد الرحمن شاكر نعم الله "حلمى هاشم" |
| قسم: | قضايا المسلمين [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 96 |
| حجم الملف: | 1.74 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 20 سبتمبر 2022 |
| ترتيب الشهرة: | 377,765 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب 33-حق المسلم في الدفاع والانتصار .
الشيخ حلمي هاشم
في سطور
وشهرته : الشيخ عبد الرحمن شاكر نعم الله
من مواليد القاهرة في 17 / نوفمبر / 1952
التحق بكلية الشرطة في عام 1970
في عام 1971 قام الرئيس السادات بما أسماه (بثورة التصحيح) التي كشف فيها الكثير من جوانب النظام القمعي الشمولي الظالم للرئيس جمال عبد الناصر , وقد قام السادات باعتقال جميع رموز النظام الذين تآمروا عليه هو أيضا ليكشف للشعب ( مراكز القوة ) الغاشمة الظالمة والتي أذاقت الشعب ألوان الظلم والقهر ، كما كشف حقائق ( القطط السمان ) الذين يستحوذون علي خيرات الوطن ويعيثوا في الأرض فسادا ، كما كبح كباح (زوار الفجر) من رجال الأمن وأمن الدولة الذين نكلوا بأبناء هذا الوطن وساموهم سؤ العذاب قتلا وتشريدا واعتقالا وتلفيقا للقضايا السياسية والجنائية ... وغير ذلك كثير مما كشفه السادات للشعب من مفاسد النظام الذي قاده الرئيس جمال عبد الناصر الذي يعتبره كثير من المغيبين عن حقائق الأمور يعتبروه بطل أبطال الأمة العربية ....
• تفتحت عيوننا شبابا علي هذه الحقائق وشاهدنا عصر الحريات والأمان في عصر الرئيس أنور السادات وشاهدنا الفرق الحقيقي بينه وبين عصر الظلم والقهر ، عصر عبد الناصر ، ولم نكن نعلم أنه سيأتي اليوم الذي يصير فيه هذا الجيل – جيلنا - من شباب الطلبة وضباط الشرطة , من يقود الوطن والمواطن إلي ما هو أبشع من ذلك علي يد الرئيس الفاسد ( حسني مبارك ) ونظامه القمعي والذي هو أشد فسادا وإجراما بقيادة وزراء الداخلية بدأ من اللواء زكي بدر وإلي هذا المجرم العتويل المحترف اللواء ( حبيب العادلي ) ويُشاركهم في ذلك زملائنا الذين اصطفوا في صفوف الطواغيت سريعا بلا وعي بدين ولا وطن ولا حقوق مواطن فضاع علي أيدهم الدين والوطن والمواطن .
• تخرج حلمي هاشم من كلية الشرطة عام 1974 ليلتحق بالإدارة العامة للأمن المركزي ضابط برتبة ملازم لنري مظاهر القهر والاستعباد الآدمي في معاملة الجنود علي النحو الذي لا يقره أي ضمير إنساني
• عاصر خلال هذه الفترة الزمنية قضيتين غاية في الأهمية ضد طائفتين ممن ينتسبون إلي التيار الإسلامي الناشئ والمتنامي خلال هذه الحقبة من الزمان :
الأولي : قضية الهجوم علي ( الكلية الفنية العسكرية ) عام 1974 بقيادة صالح سرية.
والثانية : هي قضية طائفة منحرفة تدعي جماعة التكفير والهجرة عام 1977بقيادة شكري مصطفي .
كما جاءت حادثة ثالثة غاية في الخطورة والأهمية هي قضية الهجوم علي الحرم المكي وبيت الله الحرام عام 1978 والاستيلاء عليه من قبل هذه الطائفة التي كان يقودها شخص يدعي أنه المهدي المنتظر ووزيره يُدعي (جُهيمان) من خيرة شباب المملكة العربية السعودية ، هذه الحادثة برغم بشاعتها لفتت انتباه الناس كافة إلي معني هام وخطير جدا وهو أن لهذه الأمة دين ومعالم وحقائق وعقيدة تم تغييبها عن الناس بل وغمسهم في عالم الإلحاد بقوة واللامبالاة بتعاليم الإسلام علي نحو ألهتهم عن هذه الثوابت التي تموت الأمة و يتواري تاريخها و عظمتها ودينها مع غياب هذه الحقائق ، فثار في وجدان الناس كافة والشباب بخاصة الهمة في البحث عن هذه الهوية المفقودة ( هوية الإسلام ) الذي تنتمي إليه هذه الأمة والذي تم طمس معالمه بمعرفة حكامها , وقد كان لذلك ابلغ الأثر في لفت أنظار المجتمع إلي ما كانوا قد تناسوه من معالم عقائدية ودينية هامة تحت وطأة الفكر الشيوعي والاشتراكي الذي ساد المجتمع خلال فترة حكم نظام الرئيس جمال عبد الناصر
• كان هناك أحد الدعاة من الشباب المتميزين يُسمي ( عبد الله بن عمر ) من منطقة شبرا بالقاهرة ، هكذا اشتهر اسمه في أوساط الشباب ، تمايزت خطبه ودروسه بفقه عقائدي هام
هذا بيان لأحد زوايا قضية الحاكمية التي نري وقوع شئ من التجاوز فيها عن القدر المنصوص عليه بالكتاب والسنة لدي بعض الناس الطيبين وقد اختلط سؤ الفهم لديهم بحسن القصد والحميّة التي تجاوزت الحد المحدود والقدر المشروع لأحد القضايا الهامة والشديدة الحساسية منذ الأزل والعصور الأولي ، أسأل الله تعالى أن يجعله عملاً مقبولاً ، وسعياً مشكوراً ، وجهداً في سبيله ميموناً. وقد قال الرسول الكريم ( إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرئ ما نوى ) فهذا جهد العبد الفقير أتقرب به إلى الله تعالى ، وقد علم ضعف قوتي ، وقلة حيلتي ، وهواني على الناس؛ لكنه رب المستضعفين. ماذا فقد من وجده , وماذا وجد من فقد عونه وتوفيقه وتأييده. فالله أسأل منه العون والمدد ، وأرجوه التوفيق والسداد والرشاد ، وأدعوه أن يبارك فيه ويجعله منارة هدى على طريق الدعوة ، ويتقبل ما فيه من إحسان ، ويتجاوز عما فيه من هفوات أو زلات؛ فلا معصوم إلا رسوله الكريم ، ولا عاصم إلا الله. ولذا فما في هذا العمل من خير فمن الله ، وما فيه من سوء فمن نفسي ومن الشيطان. وأنا استغفر الله العظيم من كل ذنب و سوء , والعاقبة للمتقين والحمد لله رب العالمين.
• ثم نقول عامة عن قضية الحاكمية والحكم والتحاكم ما قد رأيناه وعلمناه من النصوص ـ وهي شديدة الوضوح والصراحة ـ علي كثرة مخالفيها من المتهورين في القديم والحديث . ثم من الواقع الأليم الذي عليه الناس من حولنا ، ما بين إعراض مطبق ، أو إقبال غير منصف ، ولذا نقول عامة :
فلا تزال قضية الحاكمية والتحاكم من القضايا الهامة و الأساسية التي لا تخلوا من المشاكل علي مر الزمان ومنذ العصور الأولي ، تلك المشاكل التي تثار حولها ، وفي كل مشكلة قصة مكللة بتحكيم العقل علي الشرع وما جاء به الرسول ، وإعمال النظر الشخصي في التقييم دون إدراك حقيقي أن ما ثبت في الشريعة وما نطق به النص قرآنا وسنة هو الحق الذي لا باطل فيه ، وهو الحكم الواجب الالتزام ، فلا يقدم عليه قول قائل ولا فهم ناصح يحسن الظن برأيه ويسئ الظن في الدليل ، عمدا أو سهوا أو انفعالا وتسرعا ،
ومن أوائل ما ظهر من مثل هذه الإشكاليات ما نقله أهل العلم :
1ـ قال ابن كثير : قال الإمام أحمد: حدثنا أبو كامل، حدثنا حماد، عن أبي غالب قال: سمعت أبا أمامة يحدث، عن النبي في قوله: { فَأَمَّاالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ } قال: "هم الخوارج"، وفي قوله: { يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ } .[آل عمران : 106] قال: "هم الخوارج". وقد رواه ابن مردويه من غير وجه، عن أبي غالب، عن أبي أمامة مرفوعا، فذكره . وهذا الحديث أقل أقسامه أن يكون موقوفًا من كلام الصحابي، ومعناه صحيح؛ فإن أوّل بدعة وقعت في الإسلام فتنة الخوارج، وكان مبدؤهم بسبب الدنيا حين قسم رسول الله غنائم حُنَيْن، فكأنهم رأوا في عقولهم الفاسدة أنه لم يعدل في القسمة، ففاجئوه بهذه المقالة، فقال قائلهم -وهو ذو الخُوَيْصرة ، بقر الله خاصرته - : اعدل فإنك لم تعدل، فقال له رسول الله : "لقد خِبْتُ وخَسرْتُ إنْ لَمْ أكن أَعدل، أيأمَنُني على أهل الأرض ولا تَأمَنُونِي". فلما قفا الرجل استأذن عمر بن الخطاب -وفي رواية: خالد بن الوليد-[ولا بُعد في الجمع] - رسول الله في قتله، فقال: "دَعْهُ فإنه يخرج من ضِئْضِئ هذا-أي: من جنسه - قوم يَحْقِرُ أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم، وقراءته مع قراءتهم، يَمْرُقُونَ من الدين كما يَمْرُقُ السهم من الرّمِيَّة، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن في قتلهم أجْرًا لمن قتلهم .
ثم كان ظهورهم أيام علي بن أبي طالب، وقتلهم بالنَّهْروان، ثم تشعبت منهم شعوب وقبائل وآراء وأهواء ومقالات ونِحَلٌ كثيرة منتشرة، ثم نَبَعَت القَدَرَيّة، ثم المعتزلة، ثم الجَهْمِيَّة، وغير ذلك من البدع التي أخبر عنها الصادق المصدوق في قوله: "وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فِرْقَةً، كلها في النار إلا واحدة" قالوا: [من] هم يا رسول الله ؟ قال: " من كان على ما أنا عليه وأصحابي" أخرجه الحاكم في مستدركه بهذه الزيادة .
وقال الحافظ أبو يَعْلَى: حدثنا أبو موسى، حدثنا عمرو بن عاصم، حدثنا المعتمر، عن أبيه، عن قتادة، عن الحسن عن جندب بن عبد الله أنه بلغه، عن حذيفة - أو سمعه منه - يحدث عن رسول الله أنه ذكر: " إن في أمّتي قومًا يقرؤون القرآن يَنْثُرُونَهُ نَثْر الدَّقَل، يَتَأوَّلُوْنَهُ على غير تأويله". [لم] يخرجوه .أ.هـ ( )
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".