التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | Mouadh Bououd |
| قسم: | روايات حقيقية واقعية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 18 |
| حجم الملف: | 1.42 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 04 أغسطس 2025 |
| ترتيب الشهرة: | 674,616 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب 21 عام و مازلت سنجل .
أنا فيلسوفٌ ، لكن لا بالمعنى الذي يظنه البعض . لست هنا لأبني أفكارًا عميقة على أساس ثابت ، بل أنا هنا لأفكك تلك الركائز التي يُظن أنها مستقرة . أنا فيلسوفٌ لا يكتفي بالصمت أو التأمل الساكن ، بل أنا منشغلٌ بالسؤال عن ماهية الفكرة نفسها ، و عن حدود العقل ، و فضاء الوجود . قد يظن البعض أن الفلسفة هي مجرد رحلة نحو الإجابة ، و لكنها في الحقيقة و في جوهرها هي رحلة عميقة نحو السؤال الذي لا ينتهي . لذلك ، أنا لا أسعى لتخليد إسمي أو إرثي كما يفعل أولئك الذين يظنون أن الحياة تنتهي عند لحظة التكريم أو عند إتمام الكتاب . بل أسعى إلى تكريس الفكر ذاته ، لأنني أدرك أن الفكرة هي الزمان الذي لا يموت ، إنها الأبدية التي تتشكل و تتحلل ، و لا تقتصر على ما كان و ما سيكون . فالفلسفة ليست عملية توقيع على أوراق الوقت ، بل هي سعيٌ لتجاوز حدود الزمن ، لتجاوز التفكير البشري المقيّد بظروفه و أفقه المحدود .أخطو في عالمٍ تتشابك فيه الأسئلة مع الإجابات بشكل لا يمكن فصلهما ، كأن الحقيقة نفسها تجد نفسها في صراع مستمر مع الخيال . إنني أتناول مواضيعًا مختلفة ، ليس لأنني أبحث عن تفسير واحد ، بل لأنني أبحث عن القدرة على رؤية ما وراء الظاهر . في مفردات الحياة ، في الأحداث اليومية ، هناك أكثر من معنى ، و هناك أكثر من وجه ، و أنا هنا لأكشف تلك الأبعاد التي تتجاوز الفهم العام . أسائل عن الوجود و خصائصه ، عن الوعي و مكانه في هذا العالم المتقلب ، عن الحرية و كيفية شعورنا بها في ظل القيود التي تفرضها علينا مفاهيمنا المتوارثة . أرفض أن أكون سجينًا لأي رؤية واحدة ، بل أبحث في كل فكرة كما يبحث الضوء في الظلام . كل كتابٍ أكتبه ليس مجرد عمل أدبي أو فلسفي ، بل هو ميدان اختبار ، ميدان أسعى فيه لإعادة تشكيل عقولٍ اعتادت على رؤية الأشياء بطريقةٍ ثابتة . أتناول في كتبي مواضيع الحرية ، الوجود ، الألم ، و المعنى ، لأنني أؤمن أن الفلسفة لا يمكن أن تكون إلا انعكاسًا للواقع الذي نعيشه بكل تعقيداته و غموضه . لكني لا أرى الفلسفة مجرد تفكيرٍ معزولٍ عن الحياة ، بل هي تعبير عن معركةٍ دائمة بين العقل و النفس ، بين ما ندركه و بين ما نتمنى أن ندركه . في كل كتابٍ أكتبه ، أفتح نافذة جديدة على الحقيقة التي لا تنكشف إلا جزئيًا ، مثل الزهور التي تنفتح في الصباح فقط لتغلق مساءً ، و لكنها تترك في كل مرة عبقًا يعيد تشكيل الهواء . إنني أكتب لا لأنني أمتلك الإجابة ، و لكن لأنني أعتقد أن الكتابة هي الفعل الذي يسعى وراء ما يتجاوز الإدراك ، وراء تلك اللحظة التي تتلاقى فيها الفكرة مع الواقع لتخلق لحظة من الوضوح المتطاير ، الذي لا يمكن الإمساك به . الفلسفة بالنسبة لي هي التي تحتفظ بأسئلتها بقدر ما تحتفظ بإجاباتها ، لأن الأسئلة هي التي تفتح الأفق أمام العقل لتشعر بحريته . لذا ، في كل سطرٍ أكتبه ، أنا أخلق عالمًا جديدا و أصبح شخصية جديدة فيصبح هذا العالم هو عالما من الاحتمالات المتناقضة التي تتحدى كل ما هو ثابت ، و كل ما هو يقيني .
أنا لم أعد إنسانًا…أنا أصبحـت ظاهرة كونية، معجزة إحصائية، استثناء بيولوجي، و انحراف في مسار الحب الطبيعي . أنا ذاك الكائن الوحيد في مجرّة "درْب العاشقين" الذي يَـدور في فلك الوحدة، و يتغذّى على الذكريات الوهمية، و يُجري مكالمات هاتفية مع الثلاجة، و يبعث رسائل صوتية للقطط و الكلاب في الشارع . واحد و عشرون عامًا...عشتها كلها و أنا "سنجل"، طازجًا، نقيًا، لم تلمسني قبلة، و لم تمرّ بي "هي" . أعني، مرت بي بعض الـ"هيّات"، لكن بسرعة الضوء، و كأنني إشارة واي فاي ضعيفة !أصدقائي تزوّجوا، أحبّوا، طُعنوا، بكوا، انفصلوا، أحبّوا من جديد، ثم خانوا و خُدعوا، و أنا ؟ أنا مازلتُ واقفًا عند أول محطة، أراجع تعريف الحب في القاموس، و أتأكد إن كان يتضمن خيار ال"Skip". أنا لا أشتكي، لا و الله،أنا فقط أدرس حالتي في إطار فلسفي معمق . هل أنا سنجل لأنني حر ؟ أم أنا حر لأنني سنجل ؟ هل الحب مفهوم اجتماعي خادع ؟ أم هو عرض جانبي لنقص فيتامين "هي" ؟ ثم من قال أن الحب ضرورة ؟ أليس الفلاسفة العظماء مثلي اختاروا الوحدة ؟ سقراط مثلاً… تزوج امرأة نكديّة، و مات يشرب السّم، و أنا ؟ أنا اخترت العزوبية و شربت "القهوة". في هذا الكتاب، سأقودكم في رحلة عقلية عاطفية روحية نفسية اجتماعية معدية، حيث نكتشف معًا : لماذا الحب يشبه الصراف الآلي : لا يشتغل إلا إذا كان لديك رصيد ؟ كيف تتهرب من سؤال : "وينها العروسة ؟ " في الأعراس دون أن ترمي نفسك من البوفيه ؟ و هل من الممكن أن يكون "السنجلية" مذهبًا فلسفيًا مستقلًا يستحق نوبل للسلام الداخلي ؟ أعدكم، هذا ليس كتابًا للحب…هذا كتاب للعزّاب، للمرفوضين، للمجهولين في قوائم الـ "Seen"، للذين تُحذف رسائلهم بلا حتى "تمّت القراءة"،هذا كتاب لأولئك الذين يحبون في صمت… و يموتون بالضحك في العلن . فلتبدأ الرحلة، أيها السنجل العظيم(هذا بالطبع إن كنت سنجل) .
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".