English  

كتاب السينما مازلت تقول لا

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
السينما مازلت تقول: لا
Qr Code السينما مازلت تقول: لا

السينما مازلت تقول: لا

مؤلف:
قسم: فن السينما والتمثيل والإخراج السينمائي [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  مكتبة الأسرة السلسلة: المكتبة السينمائية
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 215
ترتيب الشهرة: 451,330 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

وسط سوق صناعة السينما، المزدحم بالألعاب والألوان، الذى يشبه "سوبر ماركت" ضخم.. حيث تجد عشرات المعلبات لصنف واحد من الطعام، تتنافس فقط في الشكل وطريقة التغليف.. ستجد بالتأكيد جوهرة ثمينة، قد تكون تائهة فى ركن ما.. أو مخنوقة بين صناديق الكوكا كولا، وعبوات الشامبو!
وقد حاولت أن أبحث عن هذه الجواهر. ولا أداعى أنني توصلت إليها كلها.. ولكن ما جمعته منها -خلال سنوات طويلة- كان يكفي لاختيار مادة هذا الكتاب.. لأقدمها لقارئ مع بطاقة صغيرة أقول فيها: "إذا كنت تحب السينما.. فهذه نوعية مختلفة من الأفلام، قد لاتجدها في دور العرض بمدينتك، أو حتى في شريط فيديو.. لا لسبب سوى أن تجار وموزعى "الصنف" لايرحبون بها.. لأنها أفلام تدعو للأنتباه والتفكير.. أفلام تضئ بداخلك الطريق إلى الفهم واكتشاف الحقيقة.. وهم ينزعجون جداً من الحقيقة!
فالسينما التى تقول لا.. هى السينما التى ترفض امتهان حرية وكرامة الإنسان.. وتفضح أساليب القهر والتسلط والإرهاب.. وتقاوم أى عبث بحق الإنسان في حياة عادلة وأحلام ممكنة. وبقدر قوة الرفض.. تأتى صلابة المقاومة.. وإشراقة الأمل.
وفى هذا الكتب.. أواصل المهمة التى بدأتها عام 74، وتواصلت في سلسلة من الكتب السينائية، بهدف الأقتراب من القارئ المهتم بفن السينما.. لكى أفتح أمامه مجالات أكبر لمعرفة تجارب واتجاهات من الفكر السينامئي العالمي.
وسيلتي في هذا.. نوعية الاختيارات وما تمثلها من قضايا إنسانية.. وطريقة عرض هذا الأفلام فيما يشبه القراءة السينامئية لنص الفيلم كما ظهر على الشاشة.. مؤكدا على الأفكار والمعانى، ومواطن الإبداع والجمال في نسيج الصورة المتحركة.
اهتمامي الأول.. هو الموضوع، وطريقة معالجته سينمائيا. فمهما تقدمت السينما تكنولوجيا.. يبقى "الموضوع" هو حجر الأساس.
فالأفكار النبيلة هى التى تصنع الاعمال الباقية على مر الأيام. هذه حقيقة.. لابد أن تلمسها فى كل جوانب الحياة من حولك. وهى حقيقة.. تتجسد بوضوح في الفن.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "السينما مازلت تقول: لا"

اقتباسات كتاب "السينما مازلت تقول: لا"

كتب أخرى مثل "السينما مازلت تقول: لا"

كتب أخرى لـ "رؤوف توفيق"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا