التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | ابن أبي داود |
| قسم: | المصاحف الشريفة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 948 |
| حجم الملف: | 11.5 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 18 أكتوبر 2006 |
| ترتيب الشهرة: | 21,192 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب المصاحف لابن أبي داود والمؤلف لـ 7 كتب أخرى.
ابن أبي داود (230 - 316 هـ = 844 - 929 م)
عبد الله بن سليمان بن الأشعث الأزدي السجستاني، أبو بكر بن أبي داود: من كبار حفاظ الحديث.
له تصانيف.
كان إمام أهل العراق، وعمي في آخر عمره.
ولد بسجستان، ورحل مع أبيه رحلة طويلة، وشاركه في شيوخه بمصر والشام وغيرهما، واستقر وتوفي ببغداد.
من كتبه «المصاحف - ط» و «المسند» و «السنن» و «التفسير» و «القراآت» و «الناسخ والمنسوخ»
نقلا عن : الأعلام للزركلي
موضوع هذا الكتاب هو: كتاب الله سبحانه وتهالى، من حيث جمعه بجميع مراحله، واختلاف مصاحف الأمصار، وما أثر عن مصاحف بعض الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين، وما نقل عن بعض التابعين من قراءات، والحديث عن رسم القرآن ونقطه، وكتابته، وأخذ الأجرة عليها، وجملة وافرة من الأحكام المتعلقة بالقرآن الكريم، كمس المصحف على غير طهارة، وبيعه، وارتهانه، ولسفر به إلى أرض الكفر، وإمامة المصلين من القرآن وغير ذلك. أما منهج المؤلف فيه: فقد قسم كتابه على أبواب عديدة، أدرج تحت كل باب بعض الأحاديث والآثار المتعلقة به، والتي روا ما عن شيوخه بأسانيدهم.
ولعله وضع الأبواب في مقدمة أمره، وبداية تأليفه للكتاب، ثم ورد الأحاديث والآثار المتعلقة بالباب، والتي رواها عن شيوخه في إقامته ورحلاته، وربما أورد الأثر الواحد في الباب، بل عقد في باب "مصاحف التابعين" عنواناً باسم "مصحف طلحة بن مصر في الأيامي"، ولم يورد تحته أي أثر، ولعله لم يثبت عنده أي شيء عن مصحفه: وكانت طريقته في القراءات الواردة عن الصحابة والتابعين: إيراد العنوان باسم مصحف الصحابي، أو التابعي، كأن يقول مثلاً: "مصحف عمر بن الخطاب رضي الله عنه" ويورد تحته ما لديه عن شيوخه من قراءة عن ذلك الصحابي أو التابعي، بل يقتصر عن بعضهم بذكر القراءة عن آية واحدة فقط. وأما عن اختلاف مصاحف الأمصار فقد ذكر عدة روايات، فيها الموازنة بين مصاحف أهل الأمصار في بعض الآيات من القرآن، ولم يذكر جميع الاختلافات.
وأما ما يتعلق برسم القرآن، فقد أورد الآيات التي اتفقت مصاحف الأمصار على رسمها، وربما لم يف بذلك، لأنه اقتصر في ذلك على ما وصل إليه عن نصير بن يوسف النحوي فقط، بدليل أن العلامة الداني أورد آيات زائدة كثيرة على ما أورد المؤلف. ولما كان هذا الكتاب من أهم الكتب المدونة في موضوعه فقد ارتأى "محب الدين عبد السجان واعظ" الاعتناء به وتحقيق مضمونه والتقديم له بدراسة موسعة تعنى بالتعريف بالمؤلف وبأهم مصنفاته وبكتابة "المصاحف" محاولاً في هذا الباب التأكيد على نسبة الكتاب لمؤلفه. وبقيمة الكتاب العلمية.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".