له (15) كتاب بالمكتبة, بإجمالي تحميل وقراءة (1,689)
طبيب وروائي سعودي برز اسمه في السنوات الأخيرة كأحد أبرز الروائيين السعوديين الذين أسهموا في انتشار الرواية السعودية في الوطن العربي.
حصل منذر القباني على باكلريوس الطب والجراح من كلية الطب بجامعة الملك سعود في عام ١٩٩٤.
تخصص بعد ذلك في مجال الجراح العامة حيث حصل على البورد الكندي من جامعة تورونتو الكندية في عام ٢٠٠١.
تخصص بعد ذلك في مجال جراحة الكبد والبنكرياس في جامعة برتش كولومبيا الكندية حتى عام ٢٠٠٣ قبل أن يعود إلى وطنه السعودية.
نشر بعض المقالات في الصحف المحلية ولكن اسمه لمع في عالم الكتابة والأدب بعد صدور روايته الأولى حكومة الظل.
تعد رواية حكومة الظل من انجح الروايات العربية التي صدرت في السنوات الأخيرة وقد لاقت صدا كبيرا في ما بين المنتديات والمدونات كما أن الصحافة تناقلتها كظاهرة روائية سعودية جديدة مختلفة عن باقي الروايات السعودية التي شهدتها الطفرة الروائية الأخيرة.
في عام ٢٠٠7 تصدرت رواية حكومة الظل قائمة الروايات العربية الأكثر مبيعا حسب موقع النيل والفرات كما صدر للمؤلف في عام ٢٠٠٨ رواية عودة الغائب وتصدرت هي الأخرى قائمة الكتب العربية الأكثر مبيعا في أول أسبوع من صدورها ثم أنهت العام من ضمن قائمة الكتب الأكثر مبيعا حسب مركز أسبار وموقع النيل والفرات ثم أختيرت من قبل اتحاد الكتاب العرب ضمن قائمة أفضل ١٠٠ رواية عربية.
يعتبر منذر القباني صاحب أسلوب جديد في الرواية العربية يجمع بين التشويق والبعد الفكري والتاريخي، حتى أن بعض النقاد أطلق على هذا الأسلوب بالتشويق الفكري.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".