> "في دارفور لا تموت الحكايات، بل تتخفّى في رماد البيوت، وفي صمت الأمهات، وفي نظرات الأطفال الذين كبروا قبل أوانهم... لم نطلب الحرب، لكنها جاءت، فأخذت منا كل شيء، حتى أسماءنا."
— من شهادة مختار، الناجي الذي لم يصمت
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل