علوية صبح (1955 -) أديبة وصحفية ومفكرة وناقدة لبنانية.
ولدت في بيروت سنة 1955، من أسرة أصلها من الجنوب اللبناني نزحت قبل ولادتها إلى منطقة الأشرفية في بيروت.
عاشت طفولتها متنقلة مع أهلها بين الأشرفية وبرح حمّود والسبتية.
دراستها وبداياتها: درست الأدب العربي والإنكليزي في الجامعة اللبنانية في بيروت.
وحصلت على بكالوريوس في الأدب العربي والأدب الإنكليزي.
بعد أن تخرجت سنة 1978، عملت مدرّسة تعليم ثانوي في إحدى المدارس بالتزامن مع نشرها مقالات في قسم الفن والثقافة في صحيفة "النداء" البيروتية.
انتسبت إلى الحزب الشيوعي اللبناني في فترة الشباب.
سافرت إلى موسكو ومكثت فيها حوالي السنة للعلاج.
بدأت بكتابة نصوص نثرية ونشرها في بداية العشرينات من عمرها.
في الصحافة والرواية: في أوائل الثمانينات نشرت الرواية، والشعر ومقالات أدبية عديدة في الصحيفة اللبنانية الرائدة" النهار".
كما حرّرت القسم الثقافي في أوسع مجلات المرأة العربية انتشارا في ذلك الوقت وهي مجلة "الحسناء"والتي أصبحت رئيسة تحريرها سنة 1986.
وفي أوائل التسعينات، أسست مجلة "سنوب الحسناء" والتي أصبحت اليوم أكثر مجلات المرأة مبيعا في العالم العربي، وما زالت صبح رئيسة تحريرها.
في المجال الثقافي: تشارك علوية صبح بانتظام بمحاضرات ثقافية في أنحاء العالم العربي، وتتم استضافتها في الكثير من البرامج التلفزيونية تتميز بكثرة نقدها الادبي ودفاعها عن حقوق المرأة العربية.
كما أنها عضو في الهيئة العامة في المجلس الثقافي للبنان الجنوبي.
مؤلفاتها: لها العديد من الروايات المثيرة للجدل من اهمها «مريم الحكايا» صدرت عن دار الآداب سنة 2002 وترجمت إلى الفرنسية والألمانية.
«دنيا» «اسمه الغرام» التي صدرت في 2009 التي تلج فيها عالم الإغراء الجسدي لدى المرأة.
«نوم الأيام» صدر سنة 1986
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".