ما خلفه الحزن في قلب الشاب من جراح كانت كسكين يمزق فؤاده. لحظات الفراق كانت كافية لتعلمه معنى الموت. كان الموت يطرق على أبوابه ولا يدرك معناه. لم يكن ليتخيل أن موت أبيه سيدفعه إلى كتابة صفحات جديدة في حياته. مشاعر الحزن دفعته إلى عزلة عن عالمه، غيرت فؤاده حولت هروبه من أبيه إلى اشتياق.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل