وقد برزت الحاجة إلى علم السياق؛ إذ به يمكن الترجيح بين الآراء والأقوال المختلفة؛ فهو باب سليم ومضمون الجانب؛ لأنه يعتمد على النص القرآني بما يتضمنه السابق واللاحق، وبما يتضمنه النص من دلالات تساهم في جعل الترجيح أسهل وأكثر دقة؛ ومن هنا يمكن القول إن السياق القرآني أصل من أصول التفسير التي يجب الاعتماد عليها في تفسير كتاب الله تعالى.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل