نحن نجزع حين يصاب أصدقاؤنا بسوء، ليس محبة فيهم فقط، ولكن لأن الصديق مرآة روحك وأنت ترى نفسك من خلاله، خصوصاً لو كان في مثل عمرك، عندما تراه بسوء تحزن وتتوتر، ليس لأنك تحبه فقط، بل شفقة على نفسك التي تشبهه وروحك التي صُكت من نفس معدنه، ومن الجائز أن تتعرض لما يتعرض هو له، بكل سهولة شيئاً ما يجعلني على وشك البكاء
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل