لم ينغصْ حياته في الأيام السابقة سوى أشياءَ ثلاثة, وحدته في الظلام بين تلك الجدران, وأصوات الصبية التي تضج أصواتهم المضاجع, وأخيرًا جيران الطابق العلوي, إذ لا ينامون ليلًا وكأنهم يتعمدون إزعاج نومه الذي من المفترض أن يشبه صحوه بدبيب لا ينتهي.. ولو علم أمر هؤلاء الجيران من قبل لفكر ألف مرة قبل أن يسكن هنا.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل