أحمد أبودهمان كاتب وقاص سعودي.
ولد في قرية آل خلف الواقعة في محافظة سراة عبيدة في قبيلة قحطان، في منطقة عسير، جنوب المملكة العربية السعودية، حيث "لا تنزل المطر بل تصعد"، حسب ما يروي المؤلف في كتابه.
يعيش حاليا في فرنسا وزوجته فرنسية، درس الأدب الفرنسي، وكتب رواية (الحزام) باللغة الفرنسية وأصدرتها كبرى دور النشر بباريس، وطبعت الرواية سبع طبعات وأثارت ضجة في أوساط النقاد، وكانت مثار أطروحات نقدية باللغتين العربية والإنكليزية زاول الكاتب دراسته الابتدائية في القرية والثانوية في مدينة أبها.
ثم دخل إلى معهد تدريب المعلمين في الرياض وعاد ثانية إلى قريته حيث درس لمدة ثلاث سنوات.
واصل تعليمه الجامعي لمدة خمس سنوات في جامعة الملك سعود بالرياض، حيث حصل سنة 1979م على منحة مكنته من مواصلة دراسته الجامعية في السربون.
يمتد نشاط الكاتب حالياً بين الكتابة والعمل الصحفي، وهو مراسل جريدة الرياض منذ 1982م.
يمثل "الحزام" الذي تم طبعه في مؤسسة "جاليمار" في أبريل 2000م أول قصة لهذا الكاتب.
فحول عناصر شعرية وخرافية ("أتيت من عالم يجسد فيه الشعر العربي قاعدة الثقافة"، بنى الكاتب نصاً عن حياته الذاتية، بسيطة وعميقة، تحيي من جديد طفولته، وعادات ومعتقدات وأغاني ودعوات قبيلته.
وفي نهاية الكتاب، نكتشف أن الحزام هو أيضاً اسم شيخ القبيلة الذي يمثل الرابط بين العالم التقليدي والحداثة.
عقب نشر الحزام، تمت دعوة أحمد أبو دهمان لعدة برامج تلفزيونية، نذكر منها "حقوق الكتاب" على القناة الخامسة، في "راديو فرانس كولتير".
كما ساهم في العديد من المحاضرات في المؤسسات التعليمية.
وخصصت كل الصحف.
شارك أخيراً في الأيام الفرانكفونية التاسعة في الرياض وألقى فيها خطاباً في سفارة فرنسا..
ومحاضرة باللغة العربية حول موضوع "كاتب سعودي في باريس" في مكتبة الملك فهد الوطنية.
يكتب أبو دهمان عمودًا أسبوعيًا في جريدة الرياض السعودية، بعنوان كلام الليل.
وهو مدير مكتب مؤسسة اليمامة الصحفية في باريس.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".