له (6) كتاب بالمكتبة, بإجمالي تحميل وقراءة (245,053)
هو أحد المهتمين بتنمية القدرات الإدارية للشباب في مصر، خلفيته الأكاديمية لم تكن هي العامل الوحيد لإهتمامه بعلوم الإدارة، فغير أنه حاصل علي بكاليريوس إدارة الأعمال من جامعة عين شمس، ودرجتي الدبلوم والماجستير في إدارة الأعمال من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا، وكذلك درجة الدكتوراة في إستراتيجيات التسويق من الجامعة الأمريكية بلندن .. فإن له مع هذا ما يقرب من العشرون عام من تولي مسؤليات هامة م هو أحد المهتمين بتنمية القدرات الإدارية للشباب في مصر، خلفيته الأكاديمية لم تكن هي العامل الوحيد لإهتمامه بعلوم الإدارة، فغير أنه حاصل علي بكاليريوس إدارة الأعمال من جامعة عين شمس، ودرجتي الدبلوم والماجستير في إدارة الأعمال من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا، وكذلك درجة الدكتوراة في إستراتيجيات التسويق من الجامعة الأمريكية بلندن .. فإن له مع هذا ما يقرب من العشرون عام من تولي مسؤليات هامة مع أكبر الشركات العالمية والمتعددة الجنسيات .. وكذلك له مساهمات عديدة في مجالات الإستشارات الإدارية والتدريب والمحاضرات العامة.
هو أحد الذين يؤمنون بأن ”الإدارة هي الحل“
إيهاب فكرى يعلم جيداً أن القراءة ليست على أولويات أغلب الشباب في مصر، بل وفي العالم العربي، ومع ذلك، فهو يراهن عليهم ويكتب لهم .. فلماذا يكون دائماً الخطأ عند الشباب؟ ولماذا لا يكون الخطأ في أغلب من يكتبون ولا يستطيعون الوصول؟ .. لهذا، بدأ في كتابة علوم الإدارة مع إعداد محاضراته بالشكل والأسلوب الذي يراه مناسباً للثقافة المصرية .. فنحن نستحق أن تقدم لنا الإدارة بما يتناسب مع ظروفنا ومع طريقتنا في الحياة.
د. إيهاب فكري من مواليد سنة 1971 ويعيش في القاهرة، مع زوجته وأولاده
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".