"الأمر هو أنه أدرك أن شيئا ما، لعله يكون ظلا، أو شيطانا، يتجسس عليه من خلال الشمعة التي تضيء بقربه، يترقب كأنه ينتظر اللحظة المناسبة للهجوم
الظل بدا كأنه اختبأ في الشمعة المضيئة على الطاولة، يتجنب أن يُكتشف تماماً، حيث يتغير شكله مع اهتزاز اللهب
-" أيها الظل، ربما لم يتعرف عليك أحد من قبل، لكنك لم تدرك أنني أعرف إضاءة الشمعة
جيداً، كم من الضوء يصدر منها، وإليها، ولا عجب أنها بهتت قليلاً، لدرجة لا يلاحظها أحد سواي"
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل