في وقت حاجتي واحتياجي تتركني لأقف ولا تريد الامساك بي حينما أسقط
لا أريد مجاراتك ولا أريد الوقوف بل أريد سماعك أن نقف معا جنبا لجنب، أن تكون مرشدي
مثلما عهدتك لكن كيف الآن وأنا في أمس الحاجة إليك
ماذا الآن؟
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل