مجرد قارئة شغوفة تحولت إلى شبه كاتبة. لا أملك سوى محاولات متواضعة لفهم هذا العالم المعقد، ومشاركة ما أفهمه بطريقتي البسيطة. قد لا تكون كتاباتي استثنائية، لكني أحاول أن تكون صادقة.
في تلك "الجنازة"، رأيت بأم عيني راعياً يزف نعجة إلى ذئب ليفترسها، وحوله النعاج يزغردون والخرفان يرقصون! انصرفت بعد مضي نصف ساعة من "إقامته"، فلا ضميري يسمح لي بالبقاء، ولا قلبي يحتمل ذبول زهرة أمامي دون ريها بالماء...
غادرت تلك المسرحية ذات الحبكة المبتذلة...
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل