الكاتب أسامة عبد الأمير البدران عضو مؤسسة القيثارة الذهبية للصحافة والاعلام وعضو رابطة تحقيق الأنساب وتوثيقها في العراق والعالم العربي وعضو اتحاد الصحفيين العراقيين
قَالُوا أَأَنتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ (62)قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُوا يَنطِقُونَ
تدبر في محكمة إبراهيم:
من يتدبر هذا النص بتمعن يجد ان إبراهيم طلب من القوم ان يسألوا اصنامهمبالجمع لا ان يسألوا كبيرهم لأنه افترى حسب قوله على كبير الاصنام وطلب ان يشهد الاصنام الباقين على فعلته كما يحصل في المحاكم العادية حينما يأتي مجموعة متضررة وكان هناك شاهد وجاني ومجني عليه.. ففي هذه الحالة المجني عليه هو كبيرهم والمفتري هو إبراهيم والشهود هم من تم تجذيذهم.. ليتني كنت حاضراً في هذه المحكمة عسى ولعل ان تتقد شمعة في فكري كي يرتاح في مجاورة طالب الحق والحقيقة..
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل