وما زال المسرح يمزق هالة الكمال الزائف التي وضعها العلم على وجه الحضارة. يتدخل العلم عنوة ببياناته عن وفرة السلع، ومعدلات الإنتاج بالجملة ، وعن الطاقة، وعن القوة البشرية ، بينما تشير الفنون إلى الضياع الإنساني، والبؤس الفكري والأخلاقي، والعنف، والوحشية والخواء النفسي في قلب الثراء والقوة للعالم المتقدم، يكتشف المسرح إنسانًا يائسًا عنيفًا تطوقه النفس اللوامة.
إن الشعراء هم جهاز الحس في الجنس البشري، ومن مخاوفهم وشكوكهم نستطيع أن نحكم بأن العالم لا يسير في طريق الإنسانية، وإنما في طريق اغتراب الإنسان واستلاب انسانيته.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل