ولكن الشوق قد أنهكني جدي .. أنهكني للحد الذي لا حد له ..
اولا وقبل كل شيئ. رحم الله جدك واسكنه فسيح جناته. وجعلكم ذخرا له. بدعائكم المتواصل له..
اما بعد: وقبل البدأ في طرح النقاط والافكار. صرت بعد قرائتي لخواطرك من المعجبين بجدك وشخصيته بناءا على سردك الجميل لتفاصيل حياته معك ووزنه العظيم في حياتك.. رحمه الله.
..جدك حقا ذو شأن عظيم بالنسبة لك. لمست هذا الامر في كل جنبات خواطرك. كم انت محظوظ ايها الجد الكريم. ان تحب بهذا الشكل الاستثنائي.. رحمك الله..
ثانيا..اود ان اخبرك بفكرة اعلم انها لم ولن تخطر. ببالك ابدا..مفادها انك لو لم تكوني صادقة في سردك باسلوب ممتاز. لما وصلت هذه الخواطر وصارت بين يدي. لساعات من اجل قرائتها. فهذا بحد ذاته. اعتبره انجازا يحق لك ان تفتخري بشأنه.
-من الطبيعي ان لكل شخص طريقة في سرد افكاره وايصالها بامانة وصدق للقارئ. لكن بكل صراحة قبل بداية فتح خواطرك لقرائتها. لم اتوقع ان اجد اسلوبك بهذا الشكل الجميل جدا..من حيث ترتيب الافكار ومن حيث الثراء اللغوي الهائل الذي تملكينه. اللهم بارك..
اذا قلت انني لم اقرأفي حياتي خواطرر وتركت انطباعا جميلا في نفسي. بقدر خواطرك التي تميزت. بافكار مبعثرة جميلة..تاخذني تارة هنا وتارة هناك. اقول في نفسي انني ساجد فكرة كما اعتدت القراءة لخواطر اخرى لكن في الحقيقة اجد شيئا جديدا في طريقة سردك.. الاستثنائية..بتنوع افكارك التي في مجملها تحمل احاسيس مختلفة. تجارب متنوعة واحداثا. متفرقة..والبارز فيها بدون منازع هو ذللك البطل المغوار ذللك الانسان الطيب الذي نحسبه من اهل الجنة ان شاء الله. هو جدك ومن سواه.. برافوووو.
اما عن المغزى او بعبارة اخرى الفكرة الاساسية والرئيسية التي استنتجها من خلال قرائتي لخواطرك. هي بكل صراحة. انك خضت ولازلت تخوضين حروبا ضارية في نفسك. هي حروب مع نفسك وظروفك التي لمست وادركت انها صعبة ومعقدة . وطريقة سردك. تحمل في طياتها عبئا كبيروجانبا حزينا وحملا ثقيلا اثقل كاهلك.. الللهم لطفك.. هذا ليس بعيب ابدا بل اكاد اجزم انه العامل الرئيسي والمهم الذي اظفى على اسلوبك جمالا ورونقا.
.تحياتي....
ولكن الشوق قد أنهكني جدي .. أنهكني للحد الذي لا حد له ..
اولا وقبل كل شيئ. رحم الله جدك واسكنه فسيح جناته. وجعلكم ذخرا له. بدعائكم المتواصل له..
اما بعد: وقبل البدأ في طرح النقاط والافكار. صرت بعد قرائتي لخواطرك من المعجبين بجدك وشخصيته بناءا على سردك الجميل لتفاصيل حياته معك ووزنه العظيم في حياتك.. رحمه الله.
..جدك حقا ذو شأن عظيم بالنسبة لك. لمست هذا الامر في كل جنبات خواطرك. كم انت محظوظ ايها الجد الكريم. ان تحب بهذا الشكل الاستثنائي.. رحمك الله..
ثانيا..اود ان اخبرك بفكرة اعلم انها لم ولن تخطر. ببالك ابدا..مفادها انك لو لم تكوني صادقة في سردك باسلوب ممتاز. لما وصلت هذه الخواطر وصارت بين يدي. لساعات من اجل قرائتها. فهذا بحد ذاته. اعتبره انجازا يحق لك ان تفتخري بشأنه.
-من الطبيعي ان لكل شخص طريقة في سرد افكاره وايصالها بامانة وصدق للقارئ. لكن بكل صراحة قبل بداية فتح خواطرك لقرائتها. لم اتوقع ان اجد اسلوبك بهذا الشكل الجميل جدا..من حيث ترتيب الافكار ومن حيث الثراء اللغوي الهائل الذي تملكينه. اللهم بارك..
اذا قلت انني لم اقرأفي حياتي خواطرر وتركت انطباعا جميلا في نفسي. بقدر خواطرك التي تميزت. بافكار مبعثرة جميلة..تاخذني تارة هنا وتارة هناك. اقول في نفسي انني ساجد فكرة كما اعتدت القراءة لخواطر اخرى لكن في الحقيقة اجد شيئا جديدا في طريقة سردك.. الاستثنائية..بتنوع افكارك التي في مجملها تحمل احاسيس مختلفة. تجارب متنوعة واحداثا. متفرقة..والبارز فيها بدون منازع هو ذللك البطل المغوار ذللك الانسان الطيب الذي نحسبه من اهل الجنة ان شاء الله. هو جدك ومن سواه.. برافوووو.
اما عن المغزى او بعبارة اخرى الفكرة الاساسية والرئيسية التي استنتجها من خلال قرائتي لخواطرك. هي بكل صراحة. انك خضت ولازلت تخوضين حروبا ضارية في نفسك. هي حروب مع نفسك وظروفك التي لمست وادركت انها صعبة ومعقدة . وطريقة سردك. تحمل في طياتها عبئا كبيروجانبا حزينا وحملا ثقيلا اثقل كاهلك.. الللهم لطفك.. هذا ليس بعيب ابدا بل اكاد اجزم انه العامل الرئيسي والمهم الذي اظفى على اسلوبك جمالا ورونقا..
.تحياتي......
رأي أحد القراء في الكتابين
عرض المزيد
رسالة إلى "نقابي تاجي"
رسالة إلى "نقابي تاجي"
إرسال طلب للتواصل مع "نقابي تاجي"
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل