أما أنا فلا أنسى من جعلني أضيء يومًا في ظل عتمتي، لا أنسى من جعلني أبصر نورًا ڪنت أحسبه لن يأتي، لا أنسى من جعلني أضحك بالرغم من شحوب وجهي، لا أنسى من مد وصال الود والمحبة حتى لو افترقنا يومًا وما عادت تجمعنا الأماڪن، لا أنسى من مد لي يد العون حينما فقدت شغفي وشارفت على السقوط، فوالله لا أنسى أبدًا.
_بقلم/ ﻧدى منصور «ربما ڪاتـ ـبةة»_
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل