English  
  ليست العادات التفكيرية هي العوامل الداخلية الوحيدة التي تجعلنا ميال_ إلى التفـكـيـر الأعـوج. ففي الأمر أيضا تحيزاتها التي هيb كما سبق لـنـا تعريفهاb طرق في التفكير تقررها سلفا قوى ودوافع انفعالية شديدة كـالـتـي يـكـون مـصـدرهـا مـنـافـعـنـا الذاتية الخاصة أو ارتباطاتنا الاجتمـاعـيـة. فـهـذه قد يكون مفعولها في نفوسنا أنها تزهدنا في التفكير تفكيرا مستقيما حول موضوعات معينة. وقد يحدث أن يتوصل أحد الناسb ولو لم يسمع قد شيئا عن قواعـد ا)ـنـطـقb إلـى نـتـائـج صـحـيـحـة عـن مـقـدار الاحتمال مثلا في أن يحب ورقة سوداء من أوراق اللعب في مجموعة كاملة مقابل الاحتـمـال فـي أن يسحب ورقة حمراء منها إذا سحب سحبة واحـدة لا على التعـيـ_. فـي هـذه الحـالـة تـكـون الحـقـائـق الواقعية بسيطة ويكون التفكير ا)نطقي فيها سهلا. ولكن قد يحدث من الجهة الأخرى أن متبحرا مؤلفا لكتاب دراسي في علم ا)نطق قد يكون عاجزا اما عن التوصل إلى نتائج صحيحة في مسائل تلتبس التباسا وثيقا ’صالحه الخاصةb كمسألة التبرير الاقتصادي لفرض نوع من الضرائب إذا كان يتأثر به تأثرا كبيرا.  
التفكير المستقيم والتفكير الأعوج
عرض المزيد