معلمة لغة عربية | قارئ ومؤلف (1) كتاب بإجمالي تحميل وقراءة (78)
الأردن
كُنتُ دَائِمًا أَبْحَثُ عَنْ نُصُوصٍ تُعَبِّرُ عَمَّا بِدَاخِلِي،
حَتَّى أَدْرَكْتُ أَنَّ مَا فِي دَاخِلِي لَا يُكْتَبُ، بَلْ يُحَسُّ.
فَبَعْضُ المَشَاعِرِ لَا تَجِدُ طَرِيقَهَا إِلَى الوَرَقِ،
لِأَنَّهَا خُلِقَتْ لِتُعَاشَ، لَا لِتُرْوَى.
وَرُبَّمَا مَا نُحَاوِلُ قَوْلَهُ بِالحُرُوفِ،
تَقُولُهُ نَظْرَةٌ صَادِقَةٌ، أَوْ لَحْظَةُ صَمْتٍ مَلِيئَةٌ بِالمَعْنَى.
فَلَيْسَتِ اللُّغَةُ دَائِمًا قَادِرَةً عَلَى احْتِوَاءِ مَا فِي القَلْبِ،
وَلَكِنَّ القَلْبَ، بِطَرِيقَتِهِ الخَاصَّةِ، يَعْرِفُ كَيْفَ يَفْهَمُ نَفسَهُ.