إن هذا القرآن معجز من حيث هو فن أدبي، ومن حيث هو هدى وبيان ديني، ولم يدر الأمر فيه إلا على سياسة النفوس البشرية ورياضتها، لأن الفن هو نجوى الوجدان، والدين هو حديث الإعتقاد، ومناجات القرآن الروح أوضح من أن يستدل لها
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل