لتواكب تطورات العصرنة ومتطلبات التكنولوجيا المستقبلية متناسية بذلك التأثير السلبي الذي يعود على المستخدم لتلك الفراغات والمتمثل في اضمحلال الدور الإنساني وتأثيره في مدى قياس الانتماء لها، ولهذا فإن انفصال الفكر المعماري والعمراني عن الأبعاد الاجتماعية والبيئية والثقافة الإقليمية قد بلغ ذروته، واتجه معماريو هذه الفترة إلى التركيز على الأبعاد التصميمية والتشكيلية المجردة والبعيدة عن احتياجات الإنسان المختلفة
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل