English  
  أنا الطفلُ الذي خيطَ الجراحَ بمهجةٍ رأى الشقَّ انكسارَ الحلمِ في أعماقِهِ فمدَّ يديهِ رغمَ الضعفِ يلمسُ أملَهُ وقالَ: سأزرعُ الأحلامَ في أشواكِهِ  
في عمق الصمت
  كأنّي أمشي فوق طريقٍ مكسور، كلّ خطوة تؤلمني، وكلّ ذكرى تجرحني. ابتسمتُ كثيرًا حتى ذابت ابتسامتي، وصمتُّ طويلاً حتى صارت كلماتي باردة كالجليد. ليس في القلب متّسع لصبرٍ آخر، ولا في العين دمعة أخرى تهرب خفية. أنا فقط... أُقاوم السقوط كل ليلة، وأخسر جزءًا مني مع كل صباح.  
عند مفترق الطريق
  كنت بحبك، آه والله، كنت. بس الحبّ اللي بيكسرني مش فرض، واللي يختار يسِيبني في عزّ خوفي… مايستاهلش دمعة منّي، ولا حتى نظرة. أنا مش اللي هتبكي ورا باب مقفول، ولا اللي هتستناك تفوق من غيبوبة الغرور. أنا اللي لما توجع… تقوم، ولما تنكسر… تلم نفسها، وتبتسم رغم الخدوش. كنت بحبك؟ آه… بس دلوقتي، أنا بحب نفسي أكتر.  
عند مفترق الطريق
عرض المزيد