أغُصُّ بالحرفِ شوقاً حين أذكرهُ
وأكتفي بلقاءٍ في خيالاتي
وما تمنيت شيئاً مثل رُؤيتهِ
حلماً أُحقّقُ فيه كلّ غاياتي
أضمُّ روحي لصدري بعد غربتهِ
وأستلذُّ بحضن الذّات للذّاتِ
لعلَّ نبض فؤادي بين أضلعهِ
يبوح إنْ قصَّرَتْ في البوحِ أبياتي
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل