فقد بدأ موسى بن نصير فتح الشمال الإفريقي وقد تجاوزالستين من عمره ؛ أي تجاوز سنَّ المعاش في زمننا هذا ، ثم ها هو ذا في سنِّ الخامسة والسبعين يحزن حزنا ً شديداً ، ولكن على أي شيئٍ كان حزنه ؟! حزن أولا على أمر الوليد بن عبد الملك له بترك ساحة الجهاد ، وقد كان محباًّ له ؛ علَّه ينال الشهاده التى لم تُصِبْهُ ، ..........
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل