تحقیق الھدف ما ھو إلا تغیّر لحظي تخیل أن لدیك غرفة تضرب بھا الفوضى وأنك وضعت لنفسك
ھدفًا یتمثّل في تنظیفھا وتنظیمھا. إذا استجمعت طاقتك لتأدیة ھذه المھمة فستكون لدیك غرفة
نظیفة، للوقت الحالي وحسب. لكن إذا واصلت العادات المھملة القذرة نفسھا التي ّ أدت بالغرفة إلى
حالة الفوضى في المقام الأول، فسریعًا ما ستجد نفسك أمام كومة جدیدة من الفوضى وتأمل في
الحصول على دفعة جدیدة من التحفیز. ستظل تطارد النتیجة عینھا لأنك لم تقم بتغییر النظام
الكامن وراءھا. لقد عالجت العَرض من دون أن تعالج المرض
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل