حتى لو اختلفت وسائل التواصل بين القديم والجديد لكن لم تتغير قيمة التكلم والاصغاء، كثرة الوسائل من إذاعة وتلفاز ومتحدث رسمي وصحافة ووسائل تواصل اجتماعي وغيرها الكثير لم يقلل مطلقا أهمية التواصل كعمل اجتماعي وممر اجباري على الفرد، في سلوكه داخل المجتمع بل هذه الكثرة عمقت الفكرة الأساسية الا وهي التوجه نحو المتلقي
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل