محمد كرم : يقول ابن حجر "لكنه قد يخفى على الحافظ بعض العلل في الحديث فيحكم عليه بالصحة بمقتضى ما ظهر له ويطلع عليها غيره فيرد بها الخبر،
وللحاذق الناقد بعدهما الترجيح بين كلاميهما بميزان العدل ، والعمل بما يقتضيه الانصاف ، ويعود الحال إلى النظر والتفتيش الذي يحاول المصنف سد بابه والله تعالى أعلم" صـ 111
محمد كرم: في صـ 366 يرد على كلام الطبري يقول الطبري أن التابعين بأسرهم على قبول المرسل ولم يأت عنهم إنكاره ولا عن أحد من الأئمة بعدهم إلى رأس المائتين ... يقول ابن حجر ويرد عليه "لكنه مردود على مدّعيه فقد قال سعيد بن المسيب وهو من كبار التابعين إن المرسل ليس بحجة ، نقله عنه الحاكم ،
وكذا تقدم نقله عن محمد بن سيرين
وعن الزهري
و كذا كان يعيبه شعبة و أقرانه والآخذون عنه كيحي القطان وعبد الرحمن بن مهدي وغير واحد
وكل هؤلاء قبل الشافعي رضي الله عنه ونقله الترمذي عن اكثر أهل الحديث "
ويقول "فبان أن دعوى الإجماع مطلقا أو إجماع التابعين مردودة وغايته أن الاختلاف كان من التابعين ومن بعدهم وما نقله أبو داود عن مالك ومن معه معارض بما نقلناه عن شعبة ومن معه ولم يزل الخلاف موجودا -يقصد بين الفقهاء - ، لكن المشهور عن أهل الحديث خاصة عدم القول بالمرسل والله أعلم "
محمد كرم: علي بن خشرم:قال لنا ابن عيينة عن الزهري.. فقيل له سمعته من الزهري؟
قال لا ولا ممن سمعه من الزهري
حدثني عبدالرزاق عن معمر عن الزهري (الحاكم في معرفة علوم الحديث صـ130)
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل