القياس لا يُفهم فقهًا إلا في ضوء المصالح، وأن "علل الأحكام" ليست إلا وجوهًا من وجوه رعاية المنفعة، ولا معنى للقياس إلا من حيث كونه وسيلة لحماية هذه المنافع
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل