English  
  يا له من ثقل على قلب كل من أحب ولم يجد له عزما بكتم الداء في ثنايا فؤاده، إنها لوعة الاشتياق عجز القلب عن تدثيرها وإخبات وهجها، كما تفكّر العقل في مآلات الخلود وغاب عن ماجريات هذه الدنيا حتى تداعى ظاهر البدن من عين لا تقدر على الإغفال ولسان لم يجنح عن عرض المقال، فلو إذا صبروا على ذلك فأنّى لهم تكبد عذاب الفراق ذلك الحب كما يجب أن يكون قدس الله روح كل تقي محب  
الحب المقدس
عرض المزيد