English  
  لعل طبيعة القرآن الكريم من كونه معجزة الرسول ، وأنه آخر کتاب من عند الله تعالى، وأنه للناس كافة، تتطلب هذه كلها أن يكون هكذا کتاب علم وعقل و تفکر و تدبر . ولا أدل على اهتمام القرآن الكريم بالعقل من أنه ذكره (49) مرة، والفكر (۱۸) مرة، والتذكر بمشتقاته الكثيرة أكثر من (۲۰۰) مرة عدا كلمة (الذكر) التي تدل على القرآن أو ذكر الله، والتدبر (4) مرات، والنظر (36) مرة، والفقه (۲۰) مرة، وذكرت حاسة السمع (۱۰۲) مرة بعضها ليست ذات دلالة مباشرة على طلب السمع والبصر (52) مرة، وأولو الألباب (16) مرة، وأولو النهى مرتين، وهكذا. أما كلمة العلم ومشتقاتها فقد وردت (582) مرة. وتكررت مادة (فكر) في القرآن ثماني عشرة مرة وجاءت بصيغة الفعل الماضي مرة واحدة في قوله تعالى: (إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ .فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ) أما بقية المواضع فجاءت بصيغة الفعل المضارع: تتفكرون، يتفكرون، والقرآن ذكر التفكر الذي هو اسم التفكير.  
مهارات التفكير الناقد دراسة نظرية وتطبيقات عربية وعالمية
عرض المزيد