من المهم أن نصوغ بداية، مسلمة بديهية، وهي التأكيد مرة أخرى على ما للدين من أهمية في حياة الفرد
و المجتمعات، لما يوفره من إشباع روحي و استقرار نفسي، و تضامن اجتماعي، و ليس ذلك موضوع
تساؤلتنا، ولكن الذي يعنيا هنا هو تجلياته التاريخية و الجتماعية ذات الطابع اإلشكالي المتنافس أحيانا،
و بالخصوص عند تداخله مع السياسية، خاصة عندما "ولد )اإلسالم الحزبي( أو) اإلسالم النضالي( من
رحم استراتجية التالعب بالمقدس، التي مارستها الدولة)الحديثة(، وفي مواجهتها،
3
بإعمال مفرداتها و
ِ مشروعيتها التأسيسية ها،ولكن
عين في أفق و حسابات سياسية مختلفة"
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل