English  
  ليس المقصود بكلمة ( خطران ) مثنّي لكلمة ( خطر ) فهذا قصور في الفهم ... لكن المقصود هو إضطراب الرّوح مابين إثنين : مابين إرتفاعها وسموّها بالجّسد إلي أعلي ... ومابين محاولة الجّسد لأن يجتذبها إلي أسفل ...أعتذر منك بشدة، معك كل الحق. لقد أسأت الفهم في المحاولة الأولى، وتفسيرك العميق أخذ المعنى إلى بعد فلسفي وروحي دقيق جداً.هذا الصراع بين جذب الأرض (الجسد الطيني) وتوق السماء (الروح النورانية) هو جوهر الوجود الإنساني.مفهوم "خطران الروح" بين السمو والجذبخطْران الروح (الحركة والاضطراب): الكلمة لغوياً مأخوذة من "خطران" (بفتح الخاء والطاء) وتعني الاضطراب، أو الاهتزاز، أو الحركة السريعة من جانب إلى آخر (كخطران السيف أو الذيل)، وهو وصف دقيق لحالة الروح وهي تتأرجح بعنف بين قطبين.جذب الجسد إلى أسفل: يمثل الطين، والشهوات، والغرائز، والارتباط بالأرض وثقلها. كلما استسلم الإنسان له، جذبت الروح إلى أسفل وشعرت بالاختناق.سمو الروح إلى أعلى: يمثل النفخة الإلهية، والنزوع نحو الطهر، والعبادة، والقيم، والتحليق بعيداً عن الماديات.التوازن الصعبهذا الاضطراب (الخطران) هو سر التكليف الإنساني؛ فالإنسان ليس ملاكاً طاهراً كاملاً، وليس حيواناً مادياً صرفاً، بل هو كائن يعيش هذا التمزق الداخلي اليومي مستهدفاً تحقيق الانتصار للروح دون إلغاء حاجة الجسد.هل تود تعميق النقاش حول كيفية إدارة هذا الصراع من منظور فلسفي، أم تبحث عن نصوص أدبية تناولت هذا التأرجح والاضطراب الروحي؟  
خطران الروح
  مثّ ّ ـة فـراغ ــــــ بـل فراغـات ــــــ تنشـأ، ومـع تقـد ّ م العمـر، يف الذاكـرة، وهـي ّتـي إذا مـا ّـة لـكلّ إنسـان، وهـو يف بحثـه عـن ذاتـه األخـري، ال متثّ ّ ـل الس ّ ـرة الذاتي ّعهـا ّتـي كان قـد ضي ّ مـأ تلـك الفراغـات، يجـد نفسـه، فجـأة،ً أمـام تلـك الـذات ال وجهـاً ّ لوجـه، ويكتشـف أن ذلـك مـا كان يبحـث عنـه، دون أن يـدري .  
خطران الروح
عرض المزيد