English  
  لم تقوى وسام فى السيطره على دموعها عندما علِمت بعودة سيد القاضى ..قد مر على سفره أكثر من عشرة أعوام ..وقتها كان غاضباَ من أخيها ..والآن عاد شخصيه مرموقه يشار له بالبنان ..نزلت صوره وأسمه بالخط العريض فى صدر الصفحات الأولى للجرائد الرسميه ..لا تعلم سبب دموعها إن كانت فرحاَ برجوعه أم فرحاَ بنجاحاته التى تلوكها الناس أم تأنيباَ لها ولعائلتها التى كانت سبباَ فى تركه البلد وهروبه الحتمى الذى لاذ خلاله بتحقيق حِلمه ووجد نفسه التائهه وحقق ذاته وأصبح من أكبر خبراء الأقتصاد فى الشرق الأوسط  
بيت الوسيه
عرض المزيد