أما عن أولئك الثوار الموريتانيين الذين لبوا نداء قائد الثورة الصحراوية الولي الرقيبي . وبعدما جاؤوا لمناصرة الثورة والدفع بها إلى آفاق أرحب ووصلوا إلى تيندوف في شهر يوليو 1977م انقطعت أخبارهم وكلما زرت المنطقة سائلاً عنهم وطالباً رؤيتهم يعتذر الصحراويون بكل أسف أنهم بعيدون من هنا وأنهم في مواقع متقدمة ولا سبيل إلى الوصول إليهم وكنت أصدقهم . وعندما زرت موريتانيا في أواخر عام 1978م جاءتني رسالة من أحد أولئك الشباب يشرح لي الوضع الذي وجدوا أنفسهم فيه ويحملني مسؤولية ذلك . قال ذلك الشاب أنه فر من المجموعة وهرب عبر عدة دول حتى وصل إلى موريتانيا والقصة هي أن الصحراويين وضعوا المجموعة في مخيم بالصحراء وشددوا عليهم الحراسة ومنعوهم من الاتصال أو السفر أو حتى الخروج من ذلك الموقع . وسحبوا منهم أجهزة المذياع والكتب والأوراق وجعلوهم مقطوعين عن العالم .
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل