فعلينا دائمًا أن نبقى داخل إطار الإسلام الشامل دون أن نتبع أية خطوة شيطانية من شأنها أن تفصل عنا جزءًا من الإسلام! بل أجزاء!! فالله عز وجل يقول:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ}
ذلك أن اتباع خطواته يمنعنا من امتثال الإسلام الكامل، بأن نترك جانبًا هامًا منه بحسب الحيلة النفسية التي يحتالها علينا.
(إن من أكبر حيل الشيطان أن يقنعنا بعدم وجوده)
ليس عدم وجوده في عالم الواقع دائمًا؛ بل عدم وجوده داخل أنفسنا أيضًا!
وهذا هو الشلل الأخلاقي أو الكمال الزائف بعينه.
والزمن هنا ليس إلا وسيلة للبناء ! إنه لو استفاد مما بیده ويملكه الآن لأتاح الله له إمكانات أخرى . فمن عمل ما يستطيع، مكنه الله من عمل ما لم يكن يستطيعه، وجاء عن المسيح عليه السلام: (من عمل بما يعلم ، أورثه الله علم ما لم يعلم).
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل